ابنا: أدان حزب الله اللبناني اليوم الجمعة، محاولات تبرير وتغطية الجرائم التي ترتكب بحق مدنيين في طرابلس، داعياً الدولة من خلال سلطاتها وأجهزتها الرسمية كافةً إلى تحمّل مسؤولياتها كاملةً وإنهاء هذه الحالات الشاذة التي باتت تشكل تهديداً للسلم الأهلي والأمن الوطني.
وفي بيان صادر عنه، عبر الحزب تضامنه الكامل مع الضحايا وعائلاتهم، معتبراً أن المدينة بأسرها هي ضحية هذه الممارسات الإجرامية، كما "شدد على إدانة السلوك السياسي التحريضي العام الذي ينحو منحى التطرف ويرفض مؤسسات الدولة ويمارس الاعتداء عليها كما على الحريات العامة والحقوق الأساسية للمواطنين، ويسعى لإفشال كل الخطط الأمنية لإنقاذ المدينة من خلال التمرد على الشرعية بما يقوّض هيبة الدولة ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار".
وتحدث عن جرائم "عصابات القتل والإجرام المغطاة سياسياً من فريق ١٤ آذار"، التي كان آخر اعتداءاتها "إطلاق النار على أربعة عمال في بلدية طرابلس كانوا يسعون وراء أرزاقهم.. لمجرد انتمائهم الى طائفة (العلوية) حل عليها غضب أدعياء المدنية والثقافة وحب الحياة من الفريق المذكور وبعض أسيادهم الخارجيين".
واعتبر حزب الله أن ما ترتكبه هذه العصابات المجرمة "لا يمتّ إلى أصالة مدينة طرابلس ووطنية أهلها وسلامة مواقفهم، بل يعبر بكل وضوح عن يأس وإفلاس كبيرين في السياسة نتيجة إخفاق الرهانات على تغييرات في الميدان، فيجري تنفيس الحقد الأعمى بهذه الممارسات الانتقامية الهمجية".
................
انتهى/212