ابنا: تظاهر الآلاف في مناطق مختلفة من البحرين امس الأربعاء للتنديد باعتداء القوات النظامية فجرا بالضرب على سيدة بحرينية حاولت منعهم من اعتقال ولدها بعد مداهمة منزلهم في "عالي" إلى الجنوب من المنامة.
وقال شهود عيان إن قوات المرتزقة التابعة للنظام أطلقت الغازات السامة والرصاص الإنشطاري على التظاهرات السلمية التي خرجت في جزيرة "سترة"، ضواحي المنامة، وجزيرة "المحرق"، بلدات المناطق الغربية وشارع "البديع".
وقام غاضبون بقطع شوارع رئيسية بإطارات السيارات المشتعلة، فيما أقدم آخرون على مهاجمة مبنى وزارة الداخلية ونقاط أمنية أخرى بالزجاجات الحارقة.
وكانت مليشيات ملثمة تابعة لوزارة الداخلية البحرينية اقتحمت منزل السيدة البحرينية في منطقة عالي في الساعة الرابعة فجراً واعتدت عليها في حين اعتقلت ابنها.
وقامت القوات بمحاصرة المرأة داخل منزلها بعد اقتحامه فجرا وتثبيتها ورش مادة حارقة على وجهها مما تسبب أيضا في ضربة على يدها، حين كانت تحاول حماية ابنها الذي تعرض للضرب المبرح من قبل مدنيين ملثمين اقتحموا المنزل دون سند قانوني وبشكل غير اخلاقي عبر كسر الباب ولم يعطوا النساء فرصة لستر أنفسهن، وكل ذلك في سلوك اسفزازي خطير للمجتمع البحريني الذي يجل المرأة ويقدر مكانتها ولايرضى التعدي عليها وعلى كرامتها تحت أي مبرر.
وتعرض الابن المعتقل للضرب المبرح والوحشي أمام والدته وأهله، وبعد مراجعة ذويه للمراكز الأمنية لم يُخبروا عن مكانه وتفاصيل اعتقاله.
وقالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أن هذا التعدي هو حلقة ضمن مسلسل تتكرر مشاهده في منهجية واضحة ووقحة تقوم على أساس استباحة حرمات المواطنين ومنازلهم، فلا يوجد ما يوقف هذه التعديات والصمت الرسمي وأحكام التبرئة لما وصل من قضايا قتل للمحاكم كل ذلك تعكس سياسة إفلات من العقاب تعتمدها السلطة مع أجهزتها الأمنية، الأمر الذي يفاقم الانتهاكات ويصعد بها إلى أقصى وأقبح حدودها.
................
انتهی/212