ابنا: وأفاد مصدر مقدسي في المكان بأن "عشرات المستوطنين وعناصر الاستخبارات الإسرائيلية اقتحموا ساحة المسجد وتجوّلوا فيها، وسط تكبيرات من المصلين (المسلمين) الرافضين الاقتحام".
وشدّدت الشرطة الإسرائيلية إجراءاتها الأمنية على بوابات "الأقصى" وبدأت تفتيش الداخلين إلى المسجد والتدقيق في هوياهم وبطاقاتهم الشخصية.
ويشهد المسجد الأقصى، في شكل متكرر، اقتحامات مماثلة تأسّس لما يُطلق عليه المفكرون الفلسطينيون "التقسيم الزماني للأقصى"، وذلك في محاولة شغل فراغ الأقصى بالعبادات اليهودية، لتصبح (مع الزمن) أمراً واقعاً.
...................
انتهى / 232