18 نوفمبر 2013 - 20:30
إدانات واسعة لتفجيري السفارة الايرانية.. الارهاب يعود من جديد

دان رئيس حكومة تصريف الأعمال "نجيب ميقاتي" الانفجارين ووضعهما في خانة توتير الأوضاع في لبنان وإستخدام الساحة اللبنانية لتوجيه الرسائل السياسية في هذا الاتجاه أو ذاك، وقال "شهدنا سابقا محاولات مماثلة في مدينة طرابلس ومنطقة الضاحية الجنوبية لبيروت".

ابنا: وقال ميقاتي "إننا في هذا الظرف نجدد مناشدتنا الجميع الى الهدوء والتمسك أكثر فاكثر بضبط النفس وعدم الانفعال لأن المرحلة الصعبة تقتضي منا جميعا الهدوء ورباطة الجأش. وقد أوعزنا الى الأجهزة الأمنية الاسراع في التحقيقات لكشف ملابسات هذا العمل الجبان وتوقيف الفاعلين وسوقهم امام القضاء".

وكان الرئيس ميقاتي ، فور إطلاعه على هذا الانفجار الارهابي ، اجرى سلسلة من الاتصالات مع قادة الاجهزة الأمنية للاطلاع على تفاصيل الانفجار وزودهم التوجيهات المناسبة. ودعا هيئة إدارة الكوارث الى اجتماع فوري طارئ في السرايا لمواكبة تداعيات الانفجار.

كما اتصل ميقاتي بالسفير الايراني غضنفر ركن ابادي مطمئنا الى سلامته وسلامة العاملين في السفارة بعد الانفجار الذي وقع في منطقة بئر حسن وقدم اليه التعازي بضحايا الانفجار.

المفتي قباني اتصل بآبادي معزيا بالأنصاري: عمل إرهابي لاشعال الفتن

ودان مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني التفجير، ووصفه "بالعمل الارهابي واصرار الايدي المجرمة على زعزعة الأمن والاستقرار في لبنان"، مبديا خشيته من "اتساع رقعة الاستهداف والتفجير وحوادث القتل لإشعال نيران الفتن والقتل بين المسلمين سنة وشيعة وادخال لبنان في صراعات المنطقة بشكل مدمر".

وقال: "ان الانفجار الذي حدث اليوم هو مؤشر خطير يهدف إلى اشعال نار الحروب بين اللبنانيين من جديد ويستهدفهم جميعا، والله تعالى يقول في القرآن الكريم "من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا"، ولكن المجرمين الذين يأخذون تعليماتهم من الجهات التي ترتبط بالمؤامرة الكبرى على المنطقة لا يلتزمون بحرمة دم الانسان، الامر خطير جدا واللبنانيون اليوم هم وقود الفتن المقبلة وضحيتها".

واجرى مفتي الجمهورية اتصالا بالسفير الايراني في لبنان غضنفر ركن ابادي معزيا باستشهاد المستشار الثقافي في السفارة الشيخ ابراهيم الانصاري.

فرنجية: الانفجاران رسالة لخط المقاومة وللسلم الاهلي

كما استنكر رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجية في بيان اليوم، "انفجاري بئر حسن اللذين استهدفا اليوم السفارة الايرانية في بيروت"، ورأى فيهما "رسالة واضحة لخط المقاومة وللسلم الاهلي".

وعزى "اهالي الشهداء"، متمنيا "للجرحى الشفاء العاجل"، ومجددا "تمسكنا بقناعاتنا وندعو في هذه المرحلة الى مزيد من الوعي من منطلق المسؤولية".

الجميّل: عمل إرهابي ومؤامرة خبيثة

وشجب رئيس حزب الكتائب أمين الجميل "تفجير الجناح الذي استهدف المواطنين"، مدرجا إياه "في إطار العمل الارهابي والمؤامرة الخبيثة التي تستهدف لبنان".

وشدد -في تصريح له- على أن "إستهداف أي منطقة إنما يعني الوطن برمته بكل مناطقه ومكوناته"، داعيا إلى "وقفة وطنية عاجلة لانقاذ الوطن من براثن المخطط الجهنمي الذي لا يرحم"، متقدما "من ذوي الضحايا بتعازيه"، متمنيا "الشفاء للمصابين والسلامة للوطن".

النائب علي عمار: الوحش الارهابي يدعمه بعض العرب

ووصف عضو كتلة "الوفاء للمقامة" النائب علي عمار الإنفجارين في منطقة الجناح بـ"الجريمة الارهابية"، مؤكداً أن الارهاب متعدد الجنسيات لا يستطيع وقف المقاومة.

وأضاف: "أصبح واضحا وجليا لكل الناس ان الذي أطلق هذا الوحش الارهابي استهدف المدنيين وأطلق بدعم من بعض العرب وبخلفية إسرائيلية بحتة.

وكما فشل سيدهم الأميركي والاسرائيلي في السابق، فإنهم سيفشلون ولن يسطيعوا النيل من شعبنا. إن المقاومة رسالتها ستستمر في توجيه بوصلتها إلى تحرير القدس والنصر قادم ومحتوم".

سلام إستنكر التفجيرين: للنأي بلبنان عن كل ما يؤدي لزعزعة إستقراره

كما إستنكر رئيس الحكومة المكلف تمام سلام "الانفجار الذي وقع في منطقة الجناح في بيروت"، وأشار إلى ان "الرد الافضل على أصحاب المخططات الشريرة التي سفكت دماء الاهالي في الجناح هو الصبر والعض على الجراح وسد كل الثغرات في جدار الوحدة الوطنية التي ينفذ منها المجرمون"، داعياً جميع القيادات اللبنانية الى "المساهمة في خفض حدة التشنج الذي تعيشه البلاد عبر الارتقاء بالخطاب السياسي الى أعلى مراتب المسؤولية، فضلا عن النأي بلبنان عن كل ما يؤدي الى زعزعة استقراره وأمنه".

كما أمل ان "تضع الاجهزة الامنية اللبنانية يدها على ملف هذا التفجير الارهابي والعمل بسرعة على كشف الفاعلين والاقتصاص منهم". وقد أجرى سلام إتصالاً هاتفياً بالسفير الايراني غضنفر ركن ابادي، مطمئناً إلى صحته وصحة أركان السفارة الايرانية.

...................

انتهى / 232