14 نوفمبر 2013 - 20:30
النظام البحريني يريد أن يدفع البحرين إلى عنف طائفي من خلال استهداف الشيعة

رأت منظمتان حقوقيتان بحرينيتان إن الاعتداء على المواكب الدينية واستهداف مظاهر عاشوراء انتهاكا للحريات الدينية، وحرية التعبير، وممارسة للتمييز ضد الشيعة بقصد التسبب في المزيد من الإنقسام الطائفي في المجتمع والدفع نحو العنف الطائفي.

ابنا: قال "مركز البحرين لحقوق الإنسان" و"جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان" إن النظام البحريني يريد أن يدفع البحرين إلى عنف طائفي من خلال استهداف الشيعة من قبل القوات النظام في موسم عاشوراء.

ورأت المنظمتان البحرينيتان في الاعتداء على المواكب الدينية واستهداف مظاهر عاشوراء انتهاكا للحريات الدينية، وحرية التعبير، وممارسة للتمييز ضد الشيعة بقصد التسبب في المزيد من الإنقسام الطائفي في المجتمع والدفع نحو العنف الطائفي.

وأضافتا "منذ بداية شهر محرم قامت قوات الأمن بهجمات استفزازية على عدة أحياء للمسلمين الشيعة في البحرين، وانتشرت صور ومقاطع فيديو تبين نزع أعلام ولافتات دينية تم وضعها على المنازل والمراكز الدينية".

وتابعتا "هذه الممارسات ليست جديدة، فقد قام مركز البحرين لحقوق الإنسان بتوثيق هجمات مماثلة في الماضي، ولكن نظراً لثقافة الإفلات من العقاب وسياسة التمييز، فإن المضايقات ضد المسلمين الشيعة مستمرة من خلال الوسائل القضائية".

من جهته دعت الناشطة البحرينية «مريم الخواجة» لاحترام جميع الطوائف والأديان في البحرين، وذلك يشمل المناسبات الدينية. وحكومة البحرين تحاول التحريض المتعمد لرد فعل عنيف من المسلمين الشيعة من خلال استهدافهم في فترة دينية هامة.

وأضافت "نحن قد حذرنا سابقاً من مغبة دفع الناس نحو العداء الطائفي. يجب على حلفاء حكومة البحرين الضغط من أجل التوقف الفوري عن الاستهداف على أسس طائفية، وتعزيز احترام جميع الأديان والطوائف على حد سواء".

................

انتهی/212