ابنا: وأعلنت وزارة الداخلية اعتقال 25 متشدداً في أنحاء تونس، بينهم 8 في منطقة النقة حيث قتلت قوات الأمن مسلحاً ولاحقت آخرين تمكنوا من الفرار.
وحذر الرئيس منصف المرزوقي من أن «خطر التطرف والإرهاب من شأنه تأخير مسيرة البلاد».
وهو التقى الأمين العام للاتحاد العام للشغل (أكبر منظمة عمالية في البلاد) حسين العباسي الذي توقع «استئناف الحوار الوطني مطلع الأسبوع المقبل بعد ضمان كل أسباب نجاحه».
وأعلنت الداخلية أن المواجهات في جنوب غربي تونس أسفرت أيضاً عن جرح اثنين من عناصر الأمن خلال تبادل للنار تبع دهم المنزل في النقة.
وأشارت الوزارة إلى أن «عنصراً متشدداً خطراً ومعروفاً في المنطقة» كان بين المعتقلين الثمانية، في حين «تتواصل ملاحقة بعض العناصر الهاربين وبينهم مصاب».
في السياق ذاته، ضبطت قوات الأمن 5 سيارات وأموالاً وأجهزة وقنبلة يدوية وشاحنة تُجهَّز للتفخيخ، وأوقفت 17 عنصراً يُشتبه في «علاقتهم بعمليات إرهابية».
وتأتي الاشتباكات في جنوب غربي تونس، في إطار عمليات إرهابية أوقعت عشرات من عناصر الأمن والعسكريين، بعد اغتيال متشددين النائب المعارض محمد البراهمي قبل ثلاثة أشهر.
وشهدت منطقة «قبلاط» من محافظة باجة (شمال غرب) وسيدي علي بن عون من محافظة سيدي بوزيد (وسط) عمليات مماثلة سقط ضحيتها عناصر من الدرك.
وقال الناطق باسم وزارة الداخلية محمد علي العروي، أن الوحدات الأمنية «بدأت الاثنين بتنفيذ عملية في محافظة قبلي وفتشت عدداً من الأماكن المشبوهة»، مؤكداً متابعة هذه العملية إلى حين القضاء على العناصر المسلحة المتحصنة في تلك المنطقة.
...................
انتهى / 232