ابنا: غادر وزير الخارجية الاميركي «جون كيري» واشنطن امس السبت متوجها الى الشرق الاوسط والخليج الفارسي في جولة طويلة تتصدر جدول اعمالها ملفات ثلاث هي "مفاوضات السلام" الاسرائيلية-الفلسطينية والازمة السورية والملف النووي الايراني.
وبحسب وكالة انباء "الشرق الاوسط" المصرية فان كيري سيتوقف "لساعات قليلة" اليوم الاحد في القاهرة، حيث سيلتقي الرئيس المصري الموقت «عدلي منصور».
وفي محطته "الرسمية" الاولى والابرز يصل كيري الاحد الى السعودية التي سيمكث فيها حتى الاثنين لاجراء مباحثات مع العاهل السعودي الملك «عبد الله بن عبد العزيز».
وترتدي هذه المحطة اهمية استثنائية كونها تأتي في اعقاب توتر بين الحليفين مرده الخلافات حول ايران وسوريا اضافة الى مصر.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية «جنيفر بساكي» الخميس ان "كيري سيؤكد مجددا الطبيعة الاستراتيجية للعلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية نظرا الى اهمية التحديات التي يجب ان يواجهها بلدانا سويا"، مؤكدة انها "شريك في غاية الاهمية في ملفات مثل سوريا او ايران انه الوقت المناسب لقيام وزير الخارجية بزيارة".
وفي ملف اخر، سيسعى كيري لاعطاء دفع لـ"عملية السلام" الشاقة ولا سيما بعد اعلان الكيان الصهيوني عن خطط بناء مستوطنات جديدة.
واعلن مسؤول فلسطيني الجمعة ان وزير الخارجية الاميركي سيلتقي الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» في بيت لحم الثلاثاء في محاولة لاحتواء الازمة في المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية الناتجة عن الاستيطان.
وتشكل ايران نقطة خلاف ايضا بين "اسرائيل" والولايات المتحدة اذ يخشى الكيان العبرية ان تخفف الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على طهران بدون الحصول على تنازلات فعلية في الملف النووي.
.................
انتهی/212