ابنا: طالب إئتلاف "العراقية الحرة" اليوم السبت بإصدار عفو عن القادة العسكريين والسياسيين ابان النظام البعثي السابق في العراق.
وجاء في بيان تلاه رئيس الإئتلاف «قتيبة الجبوري» في مؤتمر صحفي عقد في مجلس النواب اليوم أنه "في الوقت الذي تسعى فيه القوى الوطنية الخيرة لبناء دولة المؤسسات التي تضمن الحياة الكريمة لأبناء شعبنا الأبي، وفي ظل متطلبات المرحلة الحالية التي تستوجب من الجميع نشر ثقافة التسامح ونسيان خلافات الماضي والبدء بصفحة جديدة نركز فيها على النهضة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، نرى أن التطبيق العملي لثقافة التسامح يجب أن يبدأ من خلال إيقاف تنفيذ أحكام الإعدام بحق وزير الدفاع الأسبق الفريق الركن «سلطان هاشم» ومساعد رئيس الأركان الأسبق «حسين رشيد» والقادة العسكريين في الجيش العراقي السابق، وإطلاق سراحهم على الفور".
وأضاف إن "هؤلاء القادة العسكريون لم يكونوا أصحاب القرار في زمن النظام السابق، فهؤلاء قادة عسكريون تخرجوا من الكلية العسكرية وتدرجوا في الرتب والمناصب وحصلوا على شهادات الأركان واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا هو خدمة العراق وليس خدمة شخص معين ، كما إن العديد من الضباط في الجيش الحالي سبق لهم أن عملوا تحت إمرة الفريق الركن سلطان هاشم والفريق الركن حسين رشيد ويكنون لهم كل الإحترام والتقدير ، فالرتبة العسكرية لها احترامها وهيبتها بعيدا عن السياسة".
وكان قد حكم على الفريق الركن سلطان هاشم وزير الدفاع الاسبق والفريق الركن حسين رشيد الذي كان يشغل منصب مساعد رئيس الاركان في الجيش العراقي السابق بالإعدام في حزيران 2007 بتهمة الابادة الجماعية ضد الاكراد.
وكان النائب المستقل في مجلس النواب العراقي «حسن العلوي» قد اعلن عزمه القيام بحملة على مستوى الرؤساء والزعماء العرب ومنظمات دولية لاطلاق سراح وزير الدفاع في النظام السابق سلطان هاشم احمد ومساعد رئيس الأركان الأسبق الفريق الركن حسين رشيد والقادة العسكريين في الجيش السابق الصادرة بحقهم أحكاماً بالاعدام من المحكمة الجنائية العليا.
.................
انتهی/212