ابنا: وكتبت الصحيفة أنه "من المرجح أن يصل الإبراهيمي دمشق الأسبوع المقبل عن طريق بيروت، بعد أن فتحت دمشق أبوابها لاستقباله شرط أن يلتزم الحيادية والمهنية والموضوعية ويمارس دوره كوسيط نزيه وليس كطرف في النزاع الدولي القائم على سوريا".
وكان وزير الخارجية السوري "وليد المعلم" وجّه عقب زيارة الإبراهيمي الأخيرة الى دمشق في كانون الأول العام 2012، انتقادات قاسية إلى الموفد الدولي الذي تبنى بنظره "موقفاً يطابق الموقف الأمريكي والموقف الخليجي المتآمر على سوريا".
..................
انتهى / 232