ابنا: رصدت الإستخبارات الغربية ارتفاعاً كبيرا في عدد الجهاديين القادمين من القوقاز، وخصوصاً من الشيشان.
وجرى تحديد طريقي عبور في أوروبا يسلكونها باتجاه تركيا ثم سوريا، هي فيينا، ومدينة نيس الفرنسية.
أما أستراليا، فشهدت بعض مدنها زيادة في التعبئة حول النزاع السوري.
وفي بلدان أخرى كإيطاليا، لوحظ تجدد الترويج للسلفية التي تدفع بأشخاص جدد نحو القتال في سوريا.
وللمرة الأولى رصدت الاستخبارات وجود مواطن من اللوكسمبورغ في صفوف المقاتلين في سوريا.
...............
انتهى / 232