ابنا: قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اليوم الخميس، إن إسرائيل اقترحت على الفلسطينيين خلال المفاوضات بين الجانبين أن يتم تسليم منطقة غور الأردن للجانب الفلسطيني شرط أن يوافق الأخير على تأجير هذه المنطقة لإسرائيل لمدة عشرات السنين.
وأضافت أن الجانب الفلسطيني رفض بشدة هذا الإقتراح، كما أن الأردن رفض طلباً بنشر قوات من الجيش الإسرائيلي على طول غور الأردن.
ومن جهة ثانية، تدرس إسرائيل اقتراحاً يقضي بأن تعرض على الفلسطينيين تسلم منطقة واسعة نسبياً في منطقة مدينة نابلس بالضفة الغربية مقابل موافقة الفلسطينيين على ضم الكتلة الإستيطانية "غوش عتصيون"، الواقعة بين القدس الشرقية ومدينة الخليل، إلى إسرائيل.
وقالت معاريف إن "إسرائيل تأمل برفض الفلسطينيين هذا الإقتراح لتفادي إلقاء المسؤولية عليها وحدها" بعد فشل المفاوضات، مشيرة الى أن التخوف في إسرائيل هو من أن تحمل الولايات المتحدة، بنهاية المفاوضات بعد 6 شهور، مسؤولية فشلها للجانب الإسرائيلي.
وأضافت أن هذه الفكرة طُرحت بعد أن أدرك الجانب الإسرائيلي أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود وأنه لن يكون بالإمكان التوصل إلى اتفاق بين الجانبين حاليا.
ولم يعترض الفلسطينيون في الماضي على فكرة تبادل الأراضي، لكن هذه الفكرة كانت تتعلق بحصول الفلسطينيين على أراض داخل إسرائيل مقابل بقاء السيطرة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.
وكانت صحيفة معاريف ذكرت يوم الثلاثاء الماضي أن المفاوضات بين الجانبين "توشك على الانفجار" بسبب إصرار إسرائيل على نشر قوات في الأغوار، ورفضت بشدة اقتراحا فلسطينيا بنشر قوات دولية بدلا من ذلك.
واستأنف الجانبان المفاوضات بينهما قبل نحو 3 شهور بعد جمود استمر عدة سنوات، وتتركز هذه المفاوضات حالياً حول قضية الحدود من دون التوصل إلى اتفاق أو حتى تفاهمات بسبب الموقف الإسرائيلي الرافض لرسم حدود الدولة الفلسطينية المستقبلية.
................
انتهى/212