13 أكتوبر 2013 - 20:30
السعودية تبدل كسوة الكعبة المشرفة

اكتست الكعبة الشريفة بكسوتها الجديدة اليوم الاثنين ابتهاجا بحجاج بيت الله الحرام.

ابنا: اكتست الكعبة الشريفة بكسوتها الجديدة اليوم الاثنين ابتهاجا بحجاج بيت الله الحرام، حيث يسلم الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي «الشيخ عبد الرحمن السديس» الكسوة الجديدة في الأول من ذي الحجة من كل عام لكبير سدنة بيت الله الحرام «الشيخ عبد القادر بن طه الشيبي».

كسوة الكعبة المشرفة

وقد بلغت تكلفة تصنيع كسوة الكعبة المشرفة هذا العام حسب المدير العام لمصنع كسوة الكعبة «محمد بن عبد الله باجودة» 22 مليون ريال سعودي، مشيرا إلى أن ثوب الكسوة يبلغ مسطحه 658 مترا مربعا، ويستهلك 670 كيلوجراما من الحرير الطبيعي، الذي يستورد من إيطاليا وسويسرا، ثم يتم غسله أكثر من مرة حتى يتم التخلص من المادة الشمعية التي به، ليصبغ ويحول إلى ماكينات على خطين، أحدهما سادة، والآخر منقوش، حيث يتم استخدام الخط السادة لتصنيع الحزام المحيط الذي تكتب عليه الآيات المذهبات، أما الخط المنقوش فيتم استخدامه للستارة الخارجية للكعبة.

ومن المعروف أن السلطات السعودية تقوم كل عام باستبدال كسوة الكعبة بكسوة جديدة.

ويعد "تبع أبي كرب" أول من كسا الكعبة المشرفة كاملة في الجاهلية بعد أن زار مكة ودخلها دخول الطائعين سنة 220 قبل الهجرة، وهو كذلك أول من صنع للكعبة بابا ومفتاحا، وبعدها بدأت قريش في عهد «قصي بن كلاب» تنظيما جديدا للكسوة يقضي بمشاركة القبائل والأثرياء في الكسوة.

وبقي الحال على ما هو عليه حتى فتح النبي محمد (صلی الله عليه وآله وسلم) مكة المكرمة في السنة الثامنة من الهجرة، حيث كساها بالثياب اليمانية.

وعن كسوة الكعبة المشرفة في العصر الحالي، أوضح مدير عام مصنع كسوة الكعبة المشرفة في مكة المكرمة «محمد باجودة» أن تقليد الكسوة يتم مع بداية شهر ذي الحجة من كل عام، موضحا أن "الكسوة القديمة تعود إلى مستودع المصنع للاحتفاظ بها".

................

انتهی/212