10 أكتوبر 2013 - 20:30
«الشيخ العطية» يدعو الى تشريع قانون يشدد العقوبة على من يتطاول على الرموز الدينية

قال رئيس كتلة "دولة القانون النيابية" في العراق «خالد العطية» في بيان له اليوم الجمعة ان "هناك نفر ضال يريد أن يؤجج نار الطائفية من خلال تصريحات وأقاويل تسيء الى الرموز الدينية"، مشددا على "ضرورة الوقوف بحزم تجاه هذه الفئة الضالة التي تسعى الى تفتيت أواصر المحبة بين أبناء الشعب العراقي".

ابنا: دعا رئيس كتلة "دولة القانون النيابية" في العراق «خالد العطية» مجلس النواب العراقي الى "تشريع قانون خاص يشدد العقوبة على من يتطاول على الرموز الدينية لجميع الطوائف والأديان".

وقال في بيان له اليوم الجمعة ان "هناك نفر ضال يريد أن يؤجج نار الطائفية من خلال تصريحات وأقاويل تسيء الى الرموز الدينية"، مشددا على "ضرورة الوقوف بحزم تجاه هذه الفئة الضالة التي تسعى الى تفتيت أواصر المحبة بين أبناء الشعب العراقي".

يذكر ان المرجع الديني «آية الله السيد علي السيستاني» اعلن امس الخميس، ان سب وشتم الصحابة مخالف لما امر به اهل البيت (عليهم السلام).

وفي استفتاء قدم  لآية الله السيستاني من احد اهالي بغداد قوله انه تردد على موقع الاتصال الاجتماعي "الفيسبوك" مقطع فيديو يظهر هتافات ضد صحابة الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وزوجاته، اجاب آية الله السيد السيستاني بقوله ان "هذا التصرف مدان ومستنكر جدا وعلى خلاف ما امر به ائمة اهل البيت (عليهم السلام) شيعتهم".

وتناقلت عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، بعد زيارة الامام محمد الجواد (عليه السلام) بذكرى استشهاده مقطع فيديو يظهر فيه مجموعة من الشباب يقودهم شخص يدعى «ثائر الدراجي» وهم يحملون لافتات ويرددون هتافات ضد صحابة الرسول الاعظم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وزوجاته أثناء مرورهم بمدينة "الأعظمية" ذات الغالبية السنية في بغداد.

من جهته قال زعيم التيار "الصدري" في العراق «السيد مقتدى الصدر» في تصريحات صحافية يوم الثلاثاء إن من أطلق الشتائم بحق الصحابة في شوراع منطقة "الاعظمية" هم من "السذج وذوي العقول الناقصة" والمأجورين الذين تسلموا الاموال من اسيادهم، مؤكداً أنهم لا ينتمون الى شيعة آل البيت (عليهم السلام).

وشهد العراق موجات عنف وتفجيرات دموية منذ 2006 بعد تفجير قبة ضريح الامامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى معظمهم من المسلمين الشيعة سقطوا في المساجد والحسينيات والاسواق والمناطق السكنية وخلال اقامة المراسم الدينية في استهداف واضح من قبل تيارات طائفية تكفيرية متشددة للمسلمين من أتباع أهل البيت (عليهم السلام).

................

انتهی/212