ابنا نقلت وسائل إعلام روسية عن الناطق باسم الخارجية «ألكسندر لوكاشيفيتش» أن "أحداث اليوم، المتعلقة باختطاف رئيس الوزراء الليبي (علي زيدان) ومن ثم استعادته من أيدي الإرهابيين تشير مرة أخرى إلى مدى صعوبة الوضع الأمني في البلاد وإلى مدى هشاشة ذاك الاستقرار الذي طالما يتحدث عنه الكثير من شركائنا".
وأضاف لوكاشيفتش أن الخارجية الروسية ستنظر في مسألة إعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد التأكد من توفر ظروف ملائمة لعمل الدبلوماسيين، قائلاً "نحن ننوي النظر في مسألة إعادة نشاط بعثتنا الدبلوماسية في ليبيا بطريقة متزنة وشاملة.. السلطات الليبية أكدت لنا أن الإجراءات الضرورية لتأمين أمن السفارة تم العمل عليها".
وأوضح أن الجانب الروسي يتوقع أن تجري الحكومة الليبية تحقيقات دقيقة في حادثة الهجوم على السفارة الروسية في طرابلس، و"يجب معاقبة المخططين والمنفذين".
وأشار إلى أن موسكو تنتظر من السلطات الليبية معلومات عن مصير المواطنة الروسية «يكاترينا أوستيوجانينوفا» التي أدت تصرفاتها إلى مهاجمة السفارة.
...............
انتهی/212