9 أكتوبر 2013 - 20:30
إطلاق سراح رئيس الحكومة الليبية «علي زيدان» والحكومة تعتبر اعتقاله عملاً إرهابياً مرفوضاً

أعلن الناطق الرسمي للحكومة الليبية المؤقتة «محمد يحيى كعبر» عن تحرير رئيس الوزراء الليبي «علي زيدان» الذي اعتقل من قبل "غـرفة عمليات ثوار ليبيا" فجر اليوم الخميس.

ابنا: أعلن الناطق الرسمي للحكومة الليبية المؤقتة «محمد يحيى كعبر» عن تحرير رئيس الوزراء الليبي «علي زيدان» الذي اعتقل من قبل "غـرفة عمليات ثوار ليبيا" فجر اليوم الخميس.

إطلاق سراح رئيس الحكومة الليبية «علي زيدان»

ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن كعبر قوله "لقد تم تحرير رئيس الوزراء وهو بصحة جيدة"، نافيا أنباء الافراج عنه من قبل خاطفيه.

من جانبها قالت الحكومة الليبية أن عملية اعتقال رئيس الحكومة عمل "إرهابي مرفوض"، مؤكدة رفضها لجميع محاولات الابتزاز.

وكانت غرفة عمليات ثوار ليبيا أكدت اعتقالها لزيدان، موضحة أن الاعتقال تم وفق قانون العقوبات الليبي تحت بند "الجنايات والجنح المضرة بكيان الدولة" والبند "الجنايات والجنح المضرة بأمن الدولة بأمر من النيابة".

كما وأشارت الغرفة إلى أن محضر الاستدلالات للقضايا المعتقل بسببها زيدان قد فتح بتاريخ 9 حزيران/يونيو الماضي، بالاضافة إلى فتح القضايا المتعلقة بالفساد المالي والإداري مؤخرا.

وقد نقلت وكالة الأنباء الليبية "وال" عن المتحدث الرسمي باسم ادارة مكافحة الجريمة «عبد الحكيم البلعزي» قوله إن زيدان محتجز لديها وذلك بموجب أمر قبض صادر عن الادارة وغرفة ثوار ليبيا، مؤكداً ان زيدان بصحة جيدة وانه سيعامل معاملة حسنة.

وأضافت الوكالة أن وزير العدل أكد أن النائب العام لم يصدر بحق زيدان أي أمر إعتقال أو قبض.

وكانت الحكومة الليبية قد أكدت نبأ اختطاف رئيس الوزراء علي زيدان من قبل مجهولين مسلحين اليوم الخميس، مرجحة أن تكون المجموعة التي تقف وراء عملية الخطف هي "من غرفة ثوار ليبيا ولجنة مكافحة الجريمة" التابعتين مبدئيا لوزارتي الدفاع والداخلية. وقد خطف زيدان من فندق "كورينثيا" الذي يقيم فيه.

وقال موظف في الفندق لوكالة "فرانس برس" "إن عددا كبيرا من الرجال المسلحين اجتاحوا المكان في وقت مبكر الخميس. لكننا لم نفهم ما كان يجري".

من جانبه قال الصحفي «هشام الشلوي» إن مجلس الوزراء أجرى اجتماعا عاجلا، وأن وزير العدل أكد على ان ما حصل هو عملية اختطاف، في حين تؤكد بعض الكتائب في طرابلس على أنها عملية اعتقال بناء على أمر من مكتب النائب العام. وقد نفت مصادر مقربة من النائب العام صدور أي مذكرة اعتقال بحق زيدان.

وأشار الشلوي إلى أن تضارب الأنباء بشأن حقيقة اعتقال رئيس الوزراء الليبي أو اختطافه يعد انعكاساً واضحاً لحالة الاستقطاب الشديدة بين الأطراف السياسية في ليبيا.

................

انتهی/212