ابنا: وقال رئيس كتلة المواطن النيابية "باقر جبر الزبيدي" في صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي [فيسبوك] "الان انتهيت من مكالمة هاتفية مع السادة الموسوية في قرية قبك في قضاء تلعفر وتحدثت مع النائب حسن وهب وعبد الله الموسوي وتوفيق الموسوي رئيس مجلس القضاء، والقلب ينزف دما والعين تدمع ازاء ما سمعت من هول المصيبة التي حلت باهلنا في تلعفر، وسقوط ١٣٠ جريحا اغلبهم من أطفال مدرسة قبك، و ١٢ شهيد وعدد من الشرطة".
واضاف ان "السيارتين اللتين استهدفتا المدرسة ومركز الشرطة، كانتا مصفحتين، نوع سكانيا (حمل) الكابينة مدرعة، اين تم تصفيحها وتفخيخها !!!؟؟ واستمعت الى قصة احد الشهداء الشاب الذي كان عرسه ليلة امس".
واضاف ان "ما جرى في استهداف زوار الجواد عليه السلام والبياع امس واليوم وما يجري في كل العراق لا نملك الا ان نقول إزاءه انا لله وانا اليه راجعون والى الله المشتكى".
وكانت سيارتان مفخختان قد انفجرتا مستهدفتين مدرسة ومركزا للشرطة في قضاء تلعفر مما اسفر عن سقوط العشرات من التلاميذ وعناصر الشرطة بين شهيد وجريح، كما تم استهدف زوار الامام الجواد امس بتفجير انتحاري في جسر الائمة، فيما فجر انتحاري نفسه اليوم بالقرب من جامع النداء، ما اسفر عن سقوط العشرات من الزائرين بين شهيد وجريح".
...............
انتهى / 232