5 أكتوبر 2013 - 20:30
مئات آلاف من المؤمنين يتوجهون صوب الكاظمية لاحياء ذكرى استشهاد الامام الجواد (ع)

يتوجه مئات الالاف من المؤمنين ومحبي اهل البيت (عليهم السلام) صوب مدينة الكاظمية المقدسة لاحياء ذكرى استشهاد الامام محمد الجواد (عليه السلام).

ابنا:  افادت مصادر عراقية اليوم الاحد ان حشود الزوار تصل الى مدينة الكاظمية قاصدة العتبة الكاظمية المقدسة من اجل احياء زيارة ذكرى استشهاد الامام محمد الجواد (عليه السلام).

وتشهد مدينة الكاظمية المقدسة غلق العديد من الطرق والمنافذ المؤدية اليها، من اجل تسهيل حركة الزائرين مشيا على الاقدام، وتوفير الحماية الامنية لهم.

ولوحظ انتشار سرادق العزاء والخدمة لتقديم الخدمات للزائرين في حين انتشرت ايضا الفرق الطبية المتنقلة لاسعاف الزائرين.

ويشهد العراق ترديا امنيا متمثلا بالتفجيرات الارهابية التي ينفذها تنظيم "القاعدة" الارهابي في البلاد، كان اخرها تفجير حزام ناسف على زوار الامام محمد الجواد (ع) في منطقة "الاعظمية" علی جسر "الائمة" وراح ضحيته 163شخصا بين شهيد وجريح.

وولد الإمام محمّد بن علي الرضا (عليه السلام) بالمدينة المنورة في العاشر من شهر رجب عام 195ﻫ، تولى الامامة منذ صغره حيث دامت امامته 17 سنة، حيث لقب بالجواد، والتقي، والقانع، والزكي، وباب المراد.

وساهم الإمام الجواد (عليه السلام) في إغناء مدرسة أهل البيت عليهم السلام واستمرارها، وحفظ تراثها، وكان ذلك واضحاً مدّة إمامته، وقد امتازت هذه المرحلة من الإمامة بالاعتماد على الرواية والنصّ عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)، وكذلك الاستنباط والفهم من الكتاب والسنّة النبوية المباركة، وعاصر إمامنا الجواد من الملوك بقية ملك المأمون والمعتصم.

وهاجر (عليه السلام) من المدينة المنورة إلى بغداد بأمر من المعتصم العباسي، وأقام فيها تحت الرقابة المشددة إلى أن توفي

وعلى الرغم من تعدد الروايات في كيفية شهادة الإمام الجواد (عليه السلام)، إلا أنَّ أغلبها تُجمِع على إنه اغتيل مسموماً في عمر يناهز الـ 25 سنة على يد زوجته أم الفضل بنت المأمون وبأمر من المعتصم العباسي في سنة 220هـ.

فسلام الله عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يخرج حيا بين يدي ربه سبحانه وتعالى.

انتهی/212

................