5 أكتوبر 2013 - 20:30
المؤمنون يستعدون لاحياء ذكرى استشهاد الامام الجواد (ع) وسط اجراءات امنية وخدمية

يستعد المؤمنون لاحياء ذكرى استشهاد الامام محمد الجواد (عليه السلام) اليوم الاحد في بغداد وسط اجراءات امنية وخدمية.

ابنا: بدات حشود الزائرين العراقيين بالتوافد على مدينة الكاظمية المقدسة (في بغداد) حيث مرقد الامام الجواد وجده الامام الكاظم (عليهما السلام) سيرا على الاقدام منذ صباح الامس وسط اجراءات امنية مشددة دراء لحدوث اي مخاطر تستهدف الزوار.

ولوحظ انتشار سرادق العزاء والخدمة لتقديم الخدمات للزائرين في حين انتشرت ايضا الفرق الطبية المتنقلة لاسعاف الزائرين.

يذكر ان الإمام الجواد سلام الله عليه ولد بالمدينة المنورة في العاشر من شهر رجب سنة 195ﻫـ، وتولى الامامة منذ صغره حيث كان بعمر (7) أو(8) سنوات ودامت مدة امامته ‏عليه السلام 17 سنة، ولقّب بالجواد، والتقي، والقانع، والزكي، وباب المراد.

وأستشهد ‏عليه السلام في آخر ذي القعدة سنة 220 هـ مسموماً بأمر من المعتصم العباسي حيث اتصل جعفر بن المأمون بأخته أم الفضل زوجة الإمام الجواد (ع) - وكانت أم الفضل تنقم من زوجة الإمام الأخرى أم الإمام الهادي (ع) - فاخذ يبث إليها سمومه وكلماته وشرح لها الخطة في القضاء على أبي جعفر عليه السلام فوافقت فأعطاها سما فتاكاً جعلته في طعام الإمام فلما أكل منه أحس بالآلام والأوجاع، ثم ندمت أم الفضل على فعلها وأخذت تبكي فقال لها الإمام: (( والله ليضربنّك بفقر لا ينجي، وبلاء لا ينستر )) فبُليت بعلة في بدنها فأنفقت كل مالها على مرضها هذا فلم ينفع حتى نفذ مالها كله، وأما جعفر فسقط في بئر عميق حتى أخرج ميتا، وأما الإمام عليه السلام فقد لحق بآبائه الطاهرين (عليهم السلام).

................

انتهی/212