ابنا: ذكر ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» في خطبة صلاة الجمعة، انه "في ما يتعلق بالاحداث الامنية والتفجيرات في مدينة الصدر، التي خلفت عددا كبيرا من الشهداء والجرحى، والتفجيرات التي حصلت في اربيل، هذه الاعمال الاجرامية التي تستهدف الاماكن بكثافة خلفت الشهداء والجرحى، ونتيجة لاستمرار الاعمال الاجرامية بدأ الكثير من المواطنين يستغيثون، ولا مجيب لهم، بسبب استمرار العمليات التي تصل في بعض الاحيان الى 15 تفجيرا، وتخلف الكثير من الضحايا"، مشيرا الى ان "ضحايا التفجيرات في اربيل تكشف ان جميع مكونات الشعب العراقي مستهدفة من خلال العمليات الارهابية".
واضاف اننا "لا نشكك في قدرات وتضحيات الاجهزة الامنية بل يوجد رجال امن مخلصون، ولكن على الاجهزة الامنية معرفة كيفية التعامل المهني الامني مع الهجوم الارهابي، فعلى سبيل المثال ان الاجراءات الامنية في الهجوم الارهابي على مقر مديرية الامن في اربيل ادت الى تقليل حجم الخسائر، لذلك ينبغي علينا ان نبحث في الاسباب وضع خطط جدية وسياسة امنية وكيفية تقليل الخسائر الى اقل حد"، مبينا ان "الاهارب يتعمد استهداف المناطق ذات الكثافة السكانية لايقاع اكبر عدد من الضحايا".
ودعا السيد الكربلائي "الاجهزة الامنية الى تفعيل الجهد الاستخباري والاستفادة من الاخرين لمواجهة عمليات الاستهداف باقل خسائر، فضلا عن مراجعة الخطط والثغرات وكيفية التعامل المهني الصحيح لمواجهة الجماعات الارهابية لان الارهابيين تمكنوا من دخول وزارات مهمة"، موضحا ان "هناك معالجات ممكنة، لكننا نحتاج الى وضع الاجراءات الصحيحة للوصول الى الهدف وهو امر ليس مستحيل المنال".
................
انتهی/212