ابنا : يأتي ذلك غداة تأكيد الرئيس السوري بشار الاسد التزامه تنفيذ قرار مجلس الامن حول نزع الاسلحة الكيميائية، في حين يبدأ مجلس الامن مناقشة مشروع اعلان رئاسي يطالب النظام بتسهيل وصول وكالات الاغاثة.
ومن المقرر ان ينهي الفريق الاممي الذي يضم ستة مفتشين على رأسهم الخبير السويدي آكي سلستروم، مهمته الثانية في سوريا اليوم، والتي شملت التحقيق حول "استخدام مزعوم" للسلاح الكيميائي في سبعة مواقع.
واعلن الفريق السبت انه سيعد تقريرا شاملا يأمل في "ان يكون جاهزا بحلول نهاية تشرين الاول/اكتوبر"، وذلك بعد تقرير اولي اصدره اثر مهمته الاولى في وقت سابق من هذا الشهر، واكد فيه استخدام غاز السارين.
ومن المقرر ان يغادر فريق من 20 خبيرا في منظمة حظر الاسلحة الكيميائية اليوم لاهاي ليصلوا الى دمشق ظهر الثلاثاء، وسيقوم هؤلاء الخبراء بزيارة المواقع ويبدأون غدا جلسات عمل مع مسؤولين سوريين.
وقال مسؤول في المنظمة المكلفة الاشراف على ازالة الاسلحة الكيميائية، انه لا يوجد اي سبب للشك في المعلومات التي قدمتها السلطات السورية، وذلك في تصريح ادلى به الاحد، وذلك في اشارة الى لائحة قدمتها دمشق في 19 ايلول/سبتمبر، تشمل مواقع الانتاج والتخزين.
واتفقت موسكو وواشنطن في 14 ايلول/سبتمبر على اتفاق لنزع الاسلحة الكيميائية السورية، واتى الاتفاق بعد تلويح دول غربية في مقدمها الولايات المتحدة، بتوجيه ضربة عسكرية ضد دمشق.
واصدر مجلس الامن الدولي ليل الجمعة السبت قرارا يحدد اطار ازالة الكيميائي السوري تحت اشراف منظمة حظر الاسلحة.
في تعليقه الاول على القرار، قال الرئيس الاسد في مقابلة مع قناة "راي نيوز 24" الايطالية الاحد، "سنلتزم بالطبع، وتاريخنا يظهر التزامنا بكل معاهدة نوقعها".
ووصف رئيس الحكومة الايطالية انريكو ليتا الاحد ما جرى خلال الايام القليلة الماضية في شأن سوريا بأنه "اسبوع قد يغير ربما وجه التاريخ"، مبديا ارتياحه "لعودة الامم المتحدة الى مركز ثقل السياسة الدولية".
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اعلن الجمعة عزمه على تنظيم مؤتمر جنيف 2 الذي من المفترض ان يشارك فيه ممثلون للنظام والمعارضة، سعيا للتوصل الى حل للازمة.
والتقى بان السبت للمرة الاولى رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا الذي اكد استعداد المعارضة لارسال ممثلين عنها الى المؤتمر، بحسب ما نقل المتحدث باسم الامم المتحدة مارتن نيسيركي.
ومن نيويورك، رفض وزير الخارجية السوري وليد المعلم في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية" الاحد اعتبار الائتلاف ممثلا للمعارضة في مؤتمر جنيف، معتبرا ان الائتلاف "سقط باعين السوريين بعد ان طالب الولايات المتحدة بضرب سوريا".
اغاثيا، يبدأ مجلس الامن الاثنين مناقشة مشروع اعلان رئاسي يطالب دمشق بتسهيل وصول وكالات الاغاثة الانسانية التابعة للامم المتحدة، والسماح للقوافل التي تنقل مساعدات بعبور الحدود من الدول المجاورة.
ويحتمل ان يشكل هذا الاعلان موضع خلاف جديد بين الغرب وروسيا، اذ افاد ديبلوماسيون ان موسكو قد تعارض المشروع لانه يعني ادخال المساعدات مباشرة الى مناطق خاضعة لمسلحي المعارضة.
....................................
انتهى / 214