ابنا: كشفت تصريحات قادة ما يسمى بـ "الائتلاف السوري المعارض" حول المشاركة في مؤتمر جنيف 2 اثنين تبايناً في المواقف بين أفرقاء المعارضة السورية، مع استمرار الصراع على الأرض بين فصائل تابعة للمعارضة وللمجموعات تحت غطاء اسلامي التي كانت تقاتل إلى جانبها.
ولم يلق تصريح رئيس الائتلاف أحمد الجربا حول إرسال ممثلين للمشاركة في مؤتمر جنيف 2 صدى إيجابياً عند شخصيات بارزة في معارضة الخارج. حيث أعلن رئيس المجلس الوطني المعارض جورج صبرا أن المجلس سيقاطع مؤتمر جنيف اثنين. فيما وصف عضو الائتلاف كمال اللبواني تصريح الجربا عن مؤتمر جنيف بالموقف الشخصي الناتج عن ضغوطات دولية، مؤكداً أن قرار الجربا يتطلب تعديل الاتفاقية التي أنشىء على أساسها الائتلاف.
وكان 13 فصيلاً من الجماعات المسلحة على رأسهم جبهة النصرة، أعلنوا عدم اعترافهم بأي مكون معارض خارج البلاد، وتالياً سحبوا اعترافهم بالائتلاف ممثلاً للمعارضة السورية.
أما بالنسبة للمعارضة الداخلية والتي تشكل هيئة التنسيق الوطنية أبرز مكوناتها، فهي لا تمانع المشاركة في جنيف2، من دون شروط مسبقة، كتلك التي دأب الائتلاف على تكرارها.
ولم يقتصر الانقسام بين أعضاء الإئتلاف على موضوع المشاركة في جنيف، بل امتد ليطال القرار الدولي حول الترسانة الكيميائية السورية، ففي حين اعتبر الجربا أن القرار مقبول مع بعض التحفظات..
...............
انتهى / 232