28 سبتمبر 2013 - 20:30
مفتي تونس: لا وجود لما يسمى "جهاد النكاح" في الدين الإسلامي ومن يروج له مارق من الدين

أكد مفتي الجمهورية التونسية الحالي "حمدة سعيد" أن: "جهاد النكاح" ليس في "ديننا ولم نسمع عنه حتى في عهد رسول الله عندما كان يخرج إلى الجهاد" مبينا أن هذه التسمية تعد ابتياعا في الدين ومروقا منه وأن من يفتي بمثل هذا هو يدعو للحرام.

ابنا: ونفى مفتى تونس قطعيا اتصال فتيات تونسيات تعرضن لجهاد النكاح به واستغرب ذلك تماما ردا على ما صرح به الفاضل بن عاشور كاتب عام نقابة الأئمة من أن 16 فتاة عدن من "جهاد النكاح" في سوريا اتصلن بمفتي الجمهورية.

وفي سياق متصل أكدت أمس الأول "سهام بادي" وزيرة المرأة والأسرة التونسية خلال ندوة صحفية بقصر الحكومة بالقصبة وسط العاصمة التونسية أن وزارتها قامت بإحداث خلية أزمة حول ظاهرة ما يسمى "جهاد النكاح" وخصوصا بعد ما تم كشفه من أرقام ومعطيات حول عودة بعض التونسيات "المجاهدات" من سوريا من قبل وزير الداخلية لطفي بن جدو.

وبينت بادي أن وزارة المرأة وضعت خطة للإحاطة بضحايا "جهاد النكاح" العائدات من سوريا مشيرة إلى أن الوقاية واليقظة هما أسلم الطرق لمحاربة هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا موضحة أن وزارة المرأة لا تتحمل لوحدها المسؤولية في تورط بعض الفتيات في "الجهاد الجنسي" بسوريا.

ولفتت بادي إلى أن القضية من مسؤولية جهات أخرى كوزارة الداخلية المطالبة برصد هذه الإنفلاتات وكذلك رجال الدين المطالبون بنشر قيم الإسلام الحقيقية والتوعية.

وكان وزير الداخلية التونسية قال قبل أيام أن "قوات الأمن التونسية قضت على مجموعة تتألف من 82 شخصا من الشبكات التي تقوم بالمتاجرة بالتونسيات وإدخالهن في منظومة جهاد النكاح" مبينا أن الشبكات التي ترسل الفتيات التونسيات إلى "جهاد النكاح" تضم مجموعة من التونسيين والأجانب والليبيين.

...............

انتهى / 232

مواضيع ذات صلة :

برنامج لرصد ضحايا "جهاد النكاح"

غليان في الشارع التونسي بسبب "جهاد النكاح" بعد عودة 100 فتاة حامل من سوريا

نقابة تونسية تعتزم مقاضاة وزير الشؤون الدينية بسبب حمايته لأئمة أفتوا بجهاد النكاح