ابنا: ونقل موقع (روسيا اليوم) عن لافروف قوله في مقابلة اجرتها معه القناة الأولى للتلفزيون الروسي في نيويورك أمس الأول قبيل اتخاذ مجلس الامن الدولي قراره بشأن سوريا.. "عرفنا قبل أيام عن التقاط مكالمة هاتفية بين اثنين من المسلحين حول استخدام السلاح الكيميائي في سوريا حيث كتبت عن ذلك صحيفة كوميرسانت الروسية وطرحنا هذا الموضوع أمام زملائنا الأمريكيين والأوروبيين والدول الأخرى الداعمة للمعارضة السورية وطلبنا منهم إلزام تلاميذهم بالامتناع عن أية محاولة جديدة للاستيلاء على السلاح الكيميائي أو مكوناته ولا سيما استخدامه.. ونحن نعرف أن المعارضة حاولت القيام بمثل هذه الأعمال الاستفزازية في سوريا أكثر من مرة".
وأوضح لافروف أن الأطراف التي تدعم هذه المعارضة وترعاها تتحمل بشكل مباشر مسؤولية خاصة عن عدم السماح بتكرار مثل هذه الأعمال مشيرا الى أن روسيا نشرت معلومات تؤكد امتلاك "المعارضة في سورية" السلاح الكيميائي وأنها قدمت أدلة للأمم المتحدة كما أن المعلومات عن التحقيق الذي أجرته حول استخدام السلاح الكيميائي في خان العسل في حلب في 19 آذار الماضي متاحة لجميع أعضاء مجلس الأمن ويمكن الحصول عليها بحرية.
وقال لافروف: "لا نشك أن مادة السارين التي استخدمت في التاسع عشر من آذار الماضي قرب حلب أنتجت بطريقة غير صناعية.. ولدينا معلومات أن المادة التي استخدمت في حادثة 21 آب الماضي في الغوطة هي مادة السارين أيضا وجاءت تقريبا من نفس المصدر الذي أتت منه المادة المستعملة في 19 آذار الماضي لكنها أكثر تركيزا".
وأضاف لافروف في المقابلة: "لقد سلمت هذه المعلومات لشركائنا الأمريكيين وللأمانة العامة للأمم المتحدة.. كما زودتنا الحكومة السورية بما لديها من مواد تشير إلى علاقة المعارضة بعدد من حوادث استخدام السلاح الكيميائي.. ويجب إجراء تحقيق دقيق في كل هذا".
وأشار لافروف إلى أن الحكومة السورية قدمت تقريرا ذكرت فيه المواقع التي تخزن فيها المواد السامة وفق متطلبات معاهدة حظر السلاح الكيميائي واعتبر هذا التقرير مقبولا بشكل تام حسب جميع الخبراء من منظمة حظر السلاح الكيميائي وروسيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
...............
انتهى / 232