27 سبتمبر 2013 - 20:30
العراق يرحب بتطور العلاقة بين ايران وامريكا ويبدي استعداده للعب دور لإنجاحها

رحب رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم السبت، بما وصفها "التطورات الإيجابية" في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وايران، مبدياً استعداد بلاده للعب دور في هذا المجال.

ابنا: رحب العراق، اليوم السبت، بالتطورات "الإيجابية" في العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران.

ونقل بيان صحفي لرئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» اليوم السبت عن المالكي القول "أنا أثمن التوجهات التي عليها اليوم الجمهورية الإسلامية الإيرانية والتي مثلها «حسن روحاني» رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتوجهات التي عليها الولايات المتحدة الأمريكية والتي عبر عنها الرئيس (باراك) «أوباما» رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، هذه التوجهات تتجه لإيجاد حلول سلمية على أساس المصالح المشتركة بين البلدين وإنهاء حالات التوتر التي تدفع ثمنها المنطقة والعالم".

وأضاف "لقد كانت لنا محاولات في هذا الشأن إنطلاقاً من إيماننا أن إيجاد حل للمشاكل العالقة بين الدولتين هو لصالح الدولتين ولصالح المنطقة والعالم، وكان قد عقد في بغداد لقاءان بين فريقين أمريكي وأيراني، وتم التداول بحضور الطرف الثالث متمثلاً بالعراق، كما إستضفنا إجتماعات 5 +1 لمناقشة موضوع الملف النووي الإيراني، وكان جواً إيجابياً آنذاك، وما حصل أخيراً في الأمم المتحدة وفي أجواء إنعقاد الجمعية العمومية ومن إتصال هاتفي، ولقاء بين وزيري خارجية البلدين، وما صدر من تصريحات نتفاءل بها كثيراً".

وتابع رئيس الوزراء "ونعلن إستعدادنا للعب الدور المطلوب لإنجاح هذا التوجه المعتدل، هذا التوجه الذي نتمنى أن يسود كل علاقات دول المنطقة والعالم، وأتصور بأن هذا الذي حدث هو إختراق كبير لحالة من الجمود، وهذا الإختراق يعد إنتصاراً لإرادة الأمم في إيجاد علاقات تعاون وتكامل وحلول للمشاكل العالقة سنجني ثمارها في كل المنطقة والعالم".

وأشار "نحن نبارك للطرفين، متمنين التشديد على ضرورة الوصول إلى النتيجة المطلوبة بأسرع وقت ممكن، لأن العالم يحتاج لمثل هذه الإختراقات لتحريك الجمود ولدفع الأجواء التي تخيم على المنطقة والعالم من حالات توتر هي الأفضل، كما نعتقد بأن هذا التوجه للحوار المرن بين البلدين سينعكس إيجاباً على أزمات مستفحلة في المنطقة، وستكون أساساً لإيجاد حلول لها أيضاً".

وحول سؤال عن إحتمال مواجهة المصير نفسه الذي إنتهت إليه محاولات سابقة في هذا المجال، قال المالكي "أعتقد بأن الأزمة قد أخذت شوطها المطلوب وقد تفاعلت في إطارها كل الخلافات، وحصل عليها إستقطاب، كما أدرك أن بعض الدول لاتتمنى أو لاتريد أن تنسجم العلاقات بين إيران وأمريكا، ولكن الأزمة بعد أن إستفحلت وإستكملت كل أشواطها أصبح من الطبيعي جداً أن تكون هذه المبادرة عنصر نجاح وإنطلاق، سيما في ظل الأجواء الجديدة في أمريكا وإيران".

وبين "أنا أعتقد أن هذه المبادرة تختلف عن مبادرات سابقة، وأصبح واضحاً لكل العقلاء ضرورة إيجاد حل ومخرج للأزمة، وعدم جواز بقائها متفاعلة لأنها تلقي بظلال ثقيلة على المنطقة".

وقال رئيس الوزراء  "أنا متفائل وأشدد ومستعد كما قلت أن يتعاون العراق في إنجاح هذا التوجه بين البلدين، وأعتقد بأن الضرورة والحكمة تقتضيان إيجاد مخرج يحفظ مصالح الطرفين ومصالح المنطقة والعالم".

وكان الرئيس الأمريكي «باراك اوباما» قد اعلن في وقت سابق اليوم انه تحدث هاتفيا مع نظيره الإيراني «الشيخ حسن روحاني» في مكالمة هي الأولى بين رئيسي الدولتين منذ أكثر من ثلاثين عاما. 

................

انتهی/212