27 سبتمبر 2013 - 20:30
بالصور / اشتباكات بمنطقة "بعلبك" اللبنانية توقع ضحايا

قال الجيش اللبناني في بيان له اليوم السبت، إن حصل تبادل إطلاق نار بالاسلحة الحربية الخفيفة بين عناصر مسلحة في محلة "سوق القلعة - بعلبك" وعلى الفور انتشرت قوة من الجيش في المكان، وباشرت بملاحقة المسلحين.

ابنا:  رأس رئيس الجمهورية اللبنانية العماد «ميشال سليمان» في القصر الجمهوري في بعبدا، وتم في خلال الاجتماع عرض للأوضاع الامنية عموما وفي منطقة "بعلبك" خصوصا والمعلومات التي توفرت للأجهزة عن الوضع.

وأعطيت التوجيهات اللازمة والتعليمات القاضية باتخاذ التدابير الأمنية الحازمة بضبط الوضع الأمني ومنع الاخلال بالانتظام العام والحفاظ على السلم الأهلي في هذه الظروف التي تتطلب وعيا وطنيا لدقة المرحلة وتوقيف المرتكبين واحالتهم الى القضاء العسكري.

وأفادت مصادر أن الاشتباكات توقفت في بعلبك بعد ان تجددت بتقطع بعد الظهر وان الجيش اللبناني يعمل على ملاحقة المسلحين الذين يطلقون النار على الأحياء السكنية.

وكان اشكال وقع قبل الظهر في السوق التجاري في بعلبك ادى الى اطلاق نار ثم تطور الى اشتباكات أسفرت وفق حصيلة غير نهائية عن سقوط خمسة ضحايا وعدد من الجرحى.

وإثر تطور الاشتباكات دفع الجيش اللبناني بتعزيزات عملت على ملاحقة المسلحين لا سيما في حي "البساتين" قرب قلعة بعلبك، وعلمت مصادر ان اتصالات مكثفة تجري بين الجيش والقوى السياسية وبعض الفعاليات وعلماء الدين لاحتواء الوضع ووقف الاشتباكات.

وكان الجيش اللبناني قد أشار في بيان إلى أنه حصل تبادل إطلاق نار بالاسلحة الحربية الخفيفة بين عناصر مسلحة في محلة سوق القلعة - بعلبك، و"على الفور انتشرت قوة من الجيش في المكان، وباشرت بملاحقة المسلحين ودهم بعض الاماكن المشتبه بلجوئهم اليها، فيما تولت الشرطة العسكرية التحقيق في الحادث بإشراف القضاء المختص".

وعقدت فاعليات بعلبك، من علماء ومخاتير وممثلي هيئات المجتمع المدني، اجتماعا طارئا في دار الإفتاء في بعلبك برئاسة مفتي بعلبك - الهرمل «الشيخ بكر الرفاعي» تركز البحث خلاله على التطورات في مدينة بعلبك.

وأصدر المجتمعون بيانا اعتبروا فيه "أن الحادث الفردي الذي وقع في سوق بعلبك، وما أعقبه من تداعيات ن وسقوط ضحايا وجرحى، يشكل خسارة كبيرة للمدينة، وأساء لتاريخها ومستقبلها، والخسارة وقعت على الجميع".

وأهابوا بالوسائل الإعلامية كافة، أن "تمارس عملها بكل مهنية أخلاقية"، طالبين منها "تحري الدقة الشديدة في نقل الأخبار، لما يترتب على ذلك من مسؤولية تجاه الأرواح والممتلكات".

ودعوا اهل بعلبك إلى "التهدئة، وإفساح المجال أمام القوى الأمنية والعقلاء ليقوموا بدورهم في حفظ الأمن"، مطالبين القوى الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي، "بممارسة دورها في حفظ الأمن وحماية المواطنين وأملاكهم ومحلاتهم التجارية"، واكدوا أن "بعلبك خالية من وجود عناصر جبهة النصرة، وما يشاع ويبدع، وقد تناقلته بعض وسائل الإعلام، عار عن الصحة ويتحمل أصحابه مسؤوليته"، مشددين على أن "مدينة بعلبك كانت ولا تزال وستبقى مثالا للعيش المشترك، وسنتعاون جميعا لمحاصرة ما حدث، وعدم السماح بتمدده ووقوع فتنة عمياء لا تبقي ولا تذر".

 

......................

انتهی/212-218