26 سبتمبر 2013 - 20:30
الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق هي بسبب الاحداث الجارية في سوريا

أكد رئيس كتلة ائتلاف "دولة القانون النيابية" في العراق «خالد العطية» انه "لا حل عسكري للازمة السورية، فهو سوف يؤدي الى تقسيم سوريا، ويمكن العصابات الارهابية والتكفيرية من هذا البلد الشقيق وسيعم ضررها ليس على سوريا فقط وانما على المنطقة بكاملها وخاصة في العراق".

ابنا: قال رئيس كتلة ائتلاف "دولة القانون النيابية" في العراق «خالد العطية» اليوم الجمعة ان "العراق متخوف من امتداد الموجة الارهابية في سوريا الى داخل البلد وانعكاسها على الوضع الامني".

وقال الشيخ العطية ان "هذه الهجمة الارهابية التي يتعرض لها العراق منذ سنوات وزادت وتيرتها الان هي بسبب الاحداث الجارية في سوريا والتي تمكن فيها الارهابيون السيطرة على عدة مناطق وبالتالي نحن نتخوف من امتداد هذه الموجة الارهابية الى العراق وخصوصا نحن لدينا حدود مشتركة مع سوريا تمتد لمئات الاميال".

وأضاف "اننا نامل من خلال الجهود الدولية ايجاد حل سلمي للازمة"، مشيرا الى ان "العراق طرح مبادرة سلمية معروفة وتم تسليمها للجامعة العربية وبدأ المجتمع الدولي يقتنع بهذه المبادرة التي طرحها العراق منذ بداية الازمة السورية".

وتابع الشيخ العطية انه "لا حل عسكري للازمة السورية، فهو سوف يؤدي الى تقسيم سوريا، ويمكن العصابات الارهابية والتكفيرية من هذا البلد الشقيق وسيعم ضررها ليس على سوريا فقط وانما على المنطقة بكاملها وخاصة في العراق".

وبين ان "الجيش العراقي يقوم بجهد استثنائي بمحاربة الارهاب واعطى الكثير من الدماء والشهداء وهو يتصدى يوميا للارهاب ولديه خطط وهي تتغير مع تطور امكاناته وتجهيزاته يوما بعد يوم وهو عازم على قمع هذه الموجة الارهابية".

وكان العراق قد اطلق مبادرة لحل الازمة السورية تضمنت عدة محاور ابرزها وقف اطلاق النار بشكل فوري وشامل في سوريا ومنع تزويد عمليات اي طرف من اطراف النزاع بالمال والسلاح، وانسحاب المقاتلين الاجانب من الاراضي السورية ورفض التدخل الاجنبي في سوريا من دول الجوار والعالم واجراء انتخابات حرة في سوريا تحت اشراف عربي ودولي بما يضمن التداول السلمي للسلطة، ولاقت هذه المبادرة ترحيبا دوليا واسعا، فضلا عن زيارة وفد سياسي عراقي برئاسة رئيس مجلس النواب لتركيا وايران للحصول على الدعم الكامل لها.

................

انتهی/212