23 سبتمبر 2013 - 20:30
يجب ان يثق العالم بان البرنامج النووي الايراني سلمي..ويجب ان لا تتحول سوريا الى ملاذ آمن للارهابيين

قال الرئيس الاميركي «باراك اوباما» في كلمة له امام الجمعية العامة للامم المتحدة اليوم الثلاثاء في دورتها الـ 68: يجب ان يثق العالم بان البرنامج النووي الايراني سلمي، داعياً الى تجربة الخيار الدبلوماسي مع ايران لحل قضية برنامجها النووي والذي من شأنه ان يشكل خطوة كبيرة الى الامام. من جهته اكد اوباما، انه يجب ان لا تتحول سوريا الى ملاذ آمن للارهابيين.

ابنا: اقر الرئيس الاميركي «باراك اوباما» اليوم الثلاثاء، بحق ايران في امتلاك واستخدام الطاقة النووية، مشيراً الى ضرورة سلوك الخيار الدبلوماسي مع ايران لحل قضية برنامجها النووي، داعياً مجلس الأمن لإصدار قرار يلزم دمشق بإزالة الأسلحة الكيميائية، مؤكداً في الوقت نفسه إن بلاده ملتزمة بحق الفلسطينيين في دولة مستقلة.

وقال اوباما في كلمة له امام الجمعية العامة للامم المتحدة في دورتها الـ 68: يجب ان يثق العالم بان البرنامج النووي الايراني سلمي، داعياً الى تجربة الخيار الدبلوماسي مع ايران لحل قضية برنامجها النووي والذي من شأنه ان يشكل خطوة كبيرة الى الامام.

ورحب اوباما بتصريحات الرئيس الايراني «الشيخ حسن الروحاني» الاخيرة، واكد، ان ادارته لم تسع الى تغيير النظام في ايران وتقر بحقها في تطوير طاقة نووية سلمية، وان عزلة ايران ليس من مصلحة شعبها.

واضاف: انعدام الثقة بين ايران والولايات المتحدة ازداد وايران ترى أن اميركا مسؤولة عن التدخل في شؤون دول المنطقة، مشيراً الى ان الخلافات بين ايران واميركا عميقة جدا ولا يمكن تجاوزها بين ليلة وضحاها.

وحول القضية السورية، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما الى صدور قرار "حازم" عن مجلس الامن الدولي حول ازالة الاسلحة الكيميائية السورية، واعتبر ان النظام السوري سيواجه "عواقب" في حال لم يلتزم بتعهداته.

وقال اوباما "لا بد من قرار حازم يصدر عن مجلس الامن للتأكد من ان النظام السوري يلتزم بتعهداته"، معتبرا ن المجتمع الدولي لم يكن على المستوى المطلوب امام المأساة في سوريا، مشيراً الى ان الكثيرين "لم يسمهم" كانوا محبطين لعدم استخدامنا القوة لاسقاط النظام السوري.

واكد اوباما، انه يجب ان لا تتحول سوريا الى ملاذ آمن للارهابيين وان بلاده ستعمل على تفكيك الشبكات الارهابية في المنطقة وستعزز قدرات اصدقائها ولن تسمح بتطوير اسلحة الدمار الشامل.

وقال الرئيس الاميركي: لابد من قرار قوي من مجلس الأمن للتأكد من ان النظام السوري يحترم تعهداته بشأن الكيمياوي، معتبراً الاعتقاد بأن أحدا غير النظام السوري استخدم السلاح الكمياوي اهانة للضمير الانساني"، مشدداً على ان الادلة تشير الى استخدام النظام السوري لغاز السارين ضد المدنيين.

واكد اوباما ان بلاده تقدم الدعم للمعارضة في سوريا ولا بد ان تأخذ بعين الاعتبار مخاوف الاقليات، وانه لا يمكن للولايات المتحدة ان تقرر من الذي يحكم سوريا فالشعب هو الذي سيقرر.. واضاف قائلا "طالما قلت بانني افضل الحل الدبلوماسي للمشكلة السورية".

وشدد على ان الولايات المتحدة ستستخدم كل قدراتها بما فيها العسكرية لضمان مصالحها في الشرق الاوسط وسوف تضمن تدفق الطاقة من هذه المنطقة للعالم، موضحاً انه من مصلحة بلاده ان ترى شرق اوسط وشمال افريقيا مزدهرا ويعيش في سلام.

وتناول الرئيس الامريكي عملية التسوية الشرقاوسطية، وشدد على أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد الى احلال السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال اوباما إنه "حان الوقت ليدعم المجتمع الدولي بأسره المساعي لتحقيق السلام".

وأشار الى أنه يجب أن تدرك اسرائيل وأصدقاؤها بأن أمن اسرائيل يتوقف على حل الدولتين واقامة دولة فلسطينية مستقلة، ومن جانب آخر يجب أن يدرك الفلسطينيون ضرورة أن تعيش اسرائيل بآمان.

وفي معرض حديثه عن الوضع في مصر والعلاقات بين واشنطن والقاهرة، قال اوباما إن الولايات المتحدة منذ بداية الأحداث المتعلقة بعزل الرئيس السابق «محمد مرسي» قررت عدم الانحياز الى أي طرف.

وأشار الى أن الولايات المتحدة واجهت في آن واحد اتهامات متناقضة بأنها تدعم "الاخوان المسلمين" وانها أشرفت على عزل مرسي عن السلطة.

وقال اوباما أن "محمد مرسي تم انتخابه (رئيسا لمصر) بطريقة ديمقراطية، ولكن اتضح أنه غير راغب أو غير قادر على حكم البلاد بطريقة تجمع بين كافة فئات المجتمع".

وتابع الرئيس قائلا إن الحكومة المصرية الانتقالية(الحالية) دعمها الكثير من المصريين، لكنها بدأت باتخاذ اجراءات غير ديمقراطية مثل فرض حالة الطوارئ وتقييد حرية الصحافة والمجتمع المدني والقوى المعارضة.

وأكد اوباما أن الولايات المتحدة ستواصل تقديم الدعم الذي يساعد السكان بشكل مباشر، وأما المساعدات العسكرية لمصر، فإن مواصلة تقديمها ستتوقف على مدى تقدم السلطات المصرية في طريق التحولات الديمقراطية.

................

انتهی/212