ابنا: وقال فهمي في تصريح صحفي نشر اليوم إن "الأزمة في سوريا أصبحت قضية جيوبوليتكية .. لذلك فإن انهيار الدولة السورية إذا وصلنا إلى هذه الدرجة من المأساة سيكون له تأثير في المشرق وخارج المشرق وفي الخليج وقد يمتد حتى إلى المصالح المصرية".
كما نبه الوزير المصري من أن أي محاولة لتقسيم سوريا معناها "تقسيم الشرق الأوسط برمته على غرار سايكس بيكو الأولى" معربا عن أمله بالإسراع بعقد المؤتمر الدولي حول سوريا من أجل التوصل إلى حل سياسي للأزمة رغم قناعته بأنه لا يرى حلا سريعا لها .
وقال: "لا أرى حلاً سريعاً للوضع في سوريا.. لا أرى انعقاداً سريعاً لمؤتمر جنيف أو التوصل إلى حلول سياسية خلال أسابيع فـ "الصراع" سيمتد شهورا إن لم يكن سنة أو غير ذلك لأنه يدخل في اعتباره عناصر كثيرة .. لا أرى حلاً من دون صفقة كبرى لذا هذا سيأخذ وقتا".
وحول العلاقة المتوترة بين القاهرة وأنقرة أكد الوزير المصري أن القيادة المصرية تتعرض لضغط شعبي داخلي كبير لقطع العلاقات مع تركيا جراء موقفها السلبي مما يجري في مصر.
وقال فهمي "ليست هناك علاقة مع رئيس حكومة تركيا رجب طيب أردوغان إطلاقا.. الشعب المصري لفظ موقف أردوغان وهذه كلمة أشد من رفض .. لأن أردوغان اتخذ موقفاً ليس ضد الحكومة المصرية إنما ضد صوت الشعب.. الشعب قرر أنه لم يعد يقبل برئيسه وقرر إزالة رئيسه للمرة الثانية في سنتين ونصف السنة وأردوغان قرر أنه ليس من حق الشعب أن يفعل هذا.. ثم تجاوز في تصريحات شملت شيخ الأزهر.. العملية تعدت أنه ينتقد سياسة معينة وهذا الشيء جعل هناك ضغطاً مجتمعياً شديدا فقطعنا العلاقات مع تركيا".
...............
انتهى / 232