ابنا: وقال عبد الكريم المشاي الناطق باسم قبلية المشاشية، إحدى قبائل مدينة مزدة، إن: “مجهولين فجروا يوم أمس الإثنين مأذنة وضريح السني غرب المدينة ونبشوا مقبرة تاريخية في نفس توقيت الانفجار”.
وأضاف المشاي أن الأجهزة الأمنية بدأت تحقيقا للوصول إلى منفذي التفجير.
من جهته، استنكر المجلس المحلي لمدينة مزدة، التفجيرين منددا في بيان له هذه الاعمال في مثل هذه الوقت وللظروف التي تشهدها ليبيا.
وأوضح المجلس أن المجهولين قاموا بنبش القبور في مقبرة مزدة العليا وإزالة الجثامين منها ونقلوها إلى مكان مجهول، كما قاموا بنسف الأضرحة بعبوات متفجرة.
ومزدة مدينة ليبية تقع بمنطقة الجبل الغربي وسكانها حولي 30 ألفاً وهم من قبائل أولاد أبوسيف والقنطرار والمشاشية.
والشيخ أحمد السني معروف في لبيبا بأنه مجاهد وعلامة حيث كان كان يجاهد ضد الغزو الإيطالي للمدينة وخاض معارك ضده.
ومنذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع معمر القذافي إثر ثورة شعبية عارمة عام 2011، تشهد ليبيا تصاعداً في أعمال العنف والاغتيالات التي تستهدف ضباطاً في الجيش والشرطة وقضاة ونشطاء سياسيين وحقوقيين .
وتحاول الحكومة الليبية السيطرة على الوضع الأمني المضطرب في البلاد؛ جراء انتشار السلاح وتشكيل ميليشيات تتمتع بالقوة ولا تخضع لأوامر السلطة الجديدة، بعد أنهت الثورة الشعبية نحو 42 عاما من حكم القذافي.
................
انتهى / 232