14 سبتمبر 2013 - 19:30
ارتياح وأمل في شوارع دمشق بعد الاتفاق الروسي الأميركي

في اليوم الاول للعودة المدرسية، اليوم الاحد، بدت الاجواء هادئة في مدرسة "دوحة الحرية" الابتدائية في حي "ابو رمانة" الراقي وسط دمشق. وتقول مديرة المحاسبة في المدرسة «هالة طباع» "لم اعد خائفة على الاطفال الآن وقد انخفض منسوب التوتر، ولم تعد الضربة (الغربية المحتملة) امرا واقعا، عادت الحياة الى وضعها المعتاد".

ابنا: انعكس الاتفاق الروسي الأميركي حول الاسلحة الكيميائية السورية، ارتياحا في شوارع دمشق التي يأمل سكانها في ان يمتد هذا التوافق ليفضي الى اتفاق على حل للنزاع الدامي في بلادهم.

وفي اليوم الاول للعودة المدرسية، اليوم الاحد، بدت الاجواء هادئة في مدرسة "دوحة الحرية" الابتدائية في حي "ابو رمانة" الراقي وسط دمشق.

وتقول مديرة المحاسبة في المدرسة «هالة طباع» لوكالة "فرانس برس" "لم اعد خائفة على الاطفال الآن وقد انخفض منسوب التوتر، ولم تعد الضربة (الغربية المحتملة) امرا واقعا، عادت الحياة الى وضعها المعتاد".

الا ان هذا الوضع المعتاد لا يعني ظروفا طبيعية. وتقول خلود المصري وهي تؤرجح ابنتيها البالغتين من العمر خمسة وثلاثة اعوام ونصف عام "الاكيد اننا اكثر ارتياحا. ادعو ان يهدىء الله النفوس والا يتعرض احد للاذى. الا ان الدوي اليومي للقذائف يخيف ابنتي".

من جهتها، تقول «منى إيبو» لفرانس برس "صار لدينا أمل اكبر من خلال هذا الاتفاق، بأن ننتهي من الارهابيين والاشكالات التي حصلت في بلدنا، والتي لا علاقة لنا، نحن الشعب السوري، بها ابدا".وتوضح خبيرة التجميل انها افتتحت صالونها "بيوتيفول وورلد" (عالم جميل) في حي ابو رمانة الراقي وسط دمشق "منذ شهر ونصف الشهر"، على رغم النزاع الذي تغرق فيه البلاد منذ عامين ونصف العام، واودى بأكثر من 110 آلاف شخص، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وتضيف "آمل في ان تصطلح الامور في سوريا، ونتمكن من العمل والاستمرار".

وعلى الرصيف المجاور، يجلس عزام (40 عاما) مع زوجته وولديه الى طاولة احد المقاهي. ويقول "نتمنى من الله ان تحل هذه المشكلة (...) وهذا الاتفاق (الروسي الاميركي) خطوة جيدة".ويضيف هذا الموظف المصرفي "الرئيس (الروسي فلاديمير) «بوتين» فرض سيطرته على العالم كله، واثبت بوجوده ان روسيا باتت دولة عظمى".

................

انتهی/212