ابنا: وقال رئيس الورزاء "نوري المالكي" في كلمته الاسبوعية يوم الاربعاء ان: " لقاء الرئاسات الثلاث والقادة السياسيين كان موفقا لانه عبر عن موقف موحد من الضربة العسكرية التي كانت مرتقبة ضد سوريا وتداعياتها الخطيرة ولم يختلف القادة على ضرورة مكافحة الإرهاب والإرهابيين وحماية المواطنين ودعم الأجهزة الأمنية التي تضحي بدمائها العزيزة ".
وأضاف " انه عقب انتهائنا من موقفنا الموحد في قضية ضرب سوريا كان التركيز على الجبهة الداخلية وكيفية حل الأزمة السورية عبر الحوار ومبادرة العراق التي جاءت وهذا سيتحدث عنها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي والوفد البرلماني الذي يزور تركيا وسيذهب الى إيران والذي بموجب المبادرة من الممكن انهاء وحل الازمة عبر الحوار ورفض كل من يتدخل في الأزمة السورية ".
واوضح المالكي: " انه من خلال هذه المواقف الموحدة اتجه المجتمعون حول القضية العراقية والتي انتكست فيها احيانا بسبب الوضع السوري حيث أكدوا على معالجة كل الأمور من خلال إدامة المصالحة الوطنية ومحاربة المجاميع المسلحة والأخذ بالمطالب المشروعة ومن خلال هذا الاجتماع ندعو الى التعبير عن المطالب المشروعة واستمرار مثل هكذا لقاءات والتي اشتمل عليها البيان الختامي خدمة للشعب العراقي".
وتضمن البيان الختامي لاجتماع القادة السياسيين "رفض الضربة العسكرية المحتملة ودعوة الاطراف الداعية لها الى دعم الجهود السلمية بدل اللجوء الى الخيار العسكري وتبني مبادرة العراق لحل الأزمة السورية وحشد الجهد السياسي والدبلوماسي والشعبي لانجاحها وأهمية ترصين الصف الوطني والعمل على حل المشاكل الداخلية من خلال وضع آلية لإدامة الحوار بين الكتل السياسية وفي طليعتها مبادرة السلم الاجتماعي والمؤتمر الوطني المزمع عقده والعمل على تهدئة الساحة ونبذ الخطاب الطائفي والتحريضي من أية جهة كانت، ودعوة الأجهزة الاعلامية الى التزام المهنية والابتعاد عن التحريض، والحرص على سيادة القانون وهيبة الدولة ومساءلة من يتجاوز على ذلك".
وأكد المجتمعون في البيان ايضا على ضرورة "التصدي بكل قوة لمكافحة الارهاب والمليشيات والممارسات الطائفية وحصر السلاح بيد الدولة واتخاذ موقف ايجابي من مطالب القوى السياسية والمطالب المشروعة للمتظاهرين في كل انحاء العراق، واقرار التوازن الوطني ودعم الاجهزة الامنية في خططها لمكافحة الارهاب والمجاميع المسلحة، واقرار الأمن وعدم التقاطع مع حقوق المواطنين الدستورية والاستمرار بدعم مشروع المصالحة الوطنية ودعم جهود اللجنتين الخماسية والسباعية ودعم ماتوصلت اليه من حلول".
وكان اجتماع قد عقد الاثنين الماضي بمقر المالكي بحضور الرئاسات الثلاث والعديد من قادة وممثلي الكتل السياسية لبحث اخر التطورات في المشهد السياسي والازمة السورية.
................
انتهى / 232