7 سبتمبر 2013 - 19:30
المتحدث الاعلامي لجماعة الاخوان يقدم اعتذارا عن سوء أدائهم في الحكم والتوجه للانفراد بالسلطة

جماعة الاخوان المسلمين تقدم اعتذارا على لسان الدكتور "حمزة زوبع" المتحدث الاعلامي للحزب للوطن والمواطنين على أدائهم في الحكم والتوجه للانفراد بالسطة .

ابنا: تباينت ردود أفعال العديد من السياسيين والقوى الثورية حول الاعتذار الذي تقدم به حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، على لسان الدكتور حمزة زوبع، المتحدث الإعلامى للحزب، للوطن والمواطنين على سوء أدائهم في الحكم والتوجه للانفراد بالسلطة في مبادرة غير متوقعة، وذلك في مقال تم نشره على بوابة "الحرية والعدالة"، حيث اعتبره البعض مناورة سياسية منهم لتفتيت وجهة النظر المصرية.

في حين اعتبر البعض الآخر أن ذلك الاعتذار والاعتراف بسعيهم للاستحواذ على السلطة، وأن أداءهم في الحكم كان ضعيفاً لم يتفق مع أفعال الجماعة من فعاليتها، والكلام الذى يتم ترويجه على صفحاتهم للمطالبة بعودة محمد مرسى.

من جانبه، أكد مصطفى الحجري، المتحدث باسم حركة 6 إبريل الجبهة الديمقراطية، أن ذلك الاعتذار والاعتراف الذي تقدم به حزب الحرية والعدالة على لسان الدكتور حمزة زوبع، المتحدث الإعلامي باسم الحزب، لا يتفق مع أفعال الجماعة من فعالياتها والكلام الذي يتم ترويجه على صفحاتهم للمطالبة بعودة مرسي.

وأضاف الحجري، في تصريح له : " أن فعاليات أنصار جماعة الإخوان المسلمين، تثبت عكس ذلك، مشيراً إلى أنه في حالة صدق هذا الكلام لابد أن تعلن الجماعة لأنصارها بشكل واضح بأنهم أخطأوا وأساءوا في الحكم، وأن الجماهير التي خرجت فى 30 يونيو كانت لديها الشرعية في مطالبهم ".

وأشار الحجري إلى أن الذي حدث بين جماعة الإخوان والمواطنين ليس من السهل، أن يتم نسيانه في يومين، وأنه لابد من عدالة انتقالية على رأسها المحاسبة مع كل من أجرم.

وقال الشيخ مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن ذلك الاعتذار ما هي إلا مناورة سياسية الهدف منها تفتيت وجهة النظر المصرية التى شكلها الشعب المصري على الإخوان المسلمين.

وأضاف شاهين، أنهم يحاولون جمع تأييد شعبي فى الانتخابات المقبلة، على اعتبار أن الشعب قد يصدق أن حزب الحرية والعدالة يختلف عن جماعة الإخوان المسلمين وعن مكتب الإرشاد، مؤكداً أن الحزب ما هو إلا فرع من فروع الجماعة.

وأوضح شاهين، أنهم يسيرون فى مسارات العنف تسير فيه الجماعة وحزب الحرية والعدالة يسير فى المسار السياسى.

وأكد شاهين أن الشعب المصري واع كثيرا من أن يقع في هذا الفخ السياسي، وأنهم إن أرادوا أن يعبروا عن صدق نواياهم لابد أن يعترفوا بخارطة الطريق، وأن يطالبوا مع الشعب بحل الجماعة غير الشرعية ومصادرة أموالها ومساعدة الجيش والشرطة في القبض على المجرمين والمتورطين في أعمال عنف.

فيما علق الناشط السياسى محمود عفيفى، عضو المكتب الإعلامى لجبهة 30 يونيو والمتحدث السابق باسم حركة شباب 6 إبريل، قائلا، "أي فكرة اعتذار واعتراف بالأخطاء مهم ولكن في النهاية لابد من التبرؤ من العنف بشكل عام".

وأكد عفيفي أن هناك حالة كبيرة من الرفض الشعبي لهذه الجماعة وممارستها خلال الفترة السابقة، مشيراً إلى أن فكرة تقبل الشعب لهذا الاعتراف والاعتذار متروك لحكم الشعب.

وذكر عفيفي أنه في حالة صدق نوايا هذا الاعتذار والاعتراف لابد أن يأخذ أنصار الإخوان خطوات كبيرة للتصالح مع الشعب المصري والاعتراف بخارطة الطريق والالتزام بها .

................

انتهى / 232