5 سبتمبر 2013 - 19:30
روسيا تحذر واشنطن من ضرب منشآت سوريا الكيميائية وتقلق من هجوم الإرهابيين على "معلولا"

حذرت روسيا، اليوم الجمعة، الولايات المتحدة وحلفاءها من شن أية هجمات على منشآت كيميائية في سوريا وعبرت عن القلق من هجوم الإرهابيين على بلدة "معلولا" رمز الوجود المسيحي في سوريا.

ابنا: قالت الخارجية الروسية، في بيان لها اليوم الجمعة "نحن نتابع عن كثب النقاشات في واشنطن بشأن التدخل الأميركي غير الشرعي المحتمل في النزاع العنيف بسوريا.. وبهذا الشأن نحذر الحكومة الأميركية وحلفاءها من تنفيذ أي هجوم على المنشآت الكيميائية والأراضي المجاورة، فمن شأن مثل هذه الأفعال أن تمثل تحولاً جديداً خطيراً في التطور المأساوي للأزمة السورية".

وأشارت إلى أنه سيكون هناك تهديد بانبعاثات مواد شديدة التسمم التي ستؤثر على السكان المدنيين والبيئة.

وقالت الخارجية الروسية في بيانها، إنه إضافة إلى ذلك هناك احتمال "وصول ذخائر كيميائية ومواد أسلحة كيميائية إلى أيدي المسلحين والإرهابيين نتيجة هكذا أفعال متهورة"، وانتشارها بالتالي ليس فقط في سوريا بل خارج حدودها.

وذكرت بضرب الولايات المتحدة لمخازن الأسلحة في العراق عام 1991 والتداعيات التي ما زالت مستمرة حتى الآن، وقالت إنه بالنسبة للمدنيين السوريين والدول الأخرى في المنطقة فإن التداعيات ستكون أكثر حدة.

وإلى ذلك، عبرت الخارجية الروسية في بيان آخر اليوم، عن القلق العميق بشأن "هجمات الإرهابيين في سوريا على رمز الوجود المسيحي في معلولا.. حيث الكنائس تعد من بين الأقدم ويبجلها أتباع المسيحية".

وقالت "نحث كل الذين يهتمون بمصير سكان معلولا بذل ما أمكن لمنع العنف ضدهم ومنع تدمير المواقع الدينية المسيحية.. عليكم فوراً إنهاء الهجمات الإرهابية".

وذكرت أن مسؤولية خاصة تقع على عاتق القوى في المنطقة وخارجها، الذين يشجعون عن عمد أو غير عمد "الإرهابيين".

وقالت الوزارة إنها تلفت انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع الملح في معلولا، وهي تدعم كل المسيحيين والأقليات الذين يشكلون منذ قرون جزءاً من المجتمع السوري، ومصالحهم وحقوقهم التي يجب احترامها.

وكان مسلحون من المعارضة السورية اقتحموا بلدة معلولا الأثرية ذات الأغلبية المسيحية والواقعة شمال دمشق أمس الخميس، ثم عادوا وانسحبوا منها بعد اشتباكات دارت مع الجيش السوري.

................

انتهی/212