ابنا: طالبت منظمة "مراسلون بلا حدود"، جامعة الدول العربية بأن تشترط على البحرين إطلاق سراح سجناء الرأي الذين مازالوا رهن الاعتقال مقابل تفعيل قرارها القاضي باستضافة المملكة مقر المحكمة العربية لحقوق الإنسان.
وعشية محاكمة المصور البحريني «أحمد حميدان» المسجون منذ ديسمبر/ كانون الأول 2012، ومحاميه «عبدالعزيز موسى»، عبرت منظمة مراسلون بلا حدود عن "قلقها العميق بشأن خمسة إعلاميين مازالوا قيد الاعتقال في البحرين".
كما طالبت المنظمة جامعة الدول العربية بأن تشترط إطلاق سراح سجناء الرأي الذين مازالوا رهن الاعتقال مقابل تفعيل قرارها الصادر يوم 1 سبتمبر/ أيلول 2013 والقاضي بمنح البحرين استضافة مقر المحكمة العربية لحقوق الإنسان.
وأوضحت مراسلون بلا حدود في بيان لها امس الثلاثاء أنه "منذ ما يزيد عن العامين والبحرين تقمع المتظاهرين المطالبين بإصلاحات سياسية والصحافيين الذين يعملون على مواكبة هذه الحركة الاحتجاجية"، على حد تعبيرها.
وأكدت المنظمة "ضرورة فتح تحقيق مستقل في مزاعم التعذيب الذي يتعرضون له أثناء الاحتجاز".
وسردت المنظمة القضايا الخمس بأنه: كان المصور أحمد حميدان قد اعتُقل بتاريخ 29 ديسمبر/ كانون الأول 2012 بتهمة المشاركة في الهجوم على مركز الشرطة في سترة، يوم 8 أبريل/ نيسان 2012، بينما كان حاضراً في موقع الحدث لتغطيته.
.................
انتهی/212