ابنا: قامت دولة العراق والشام التكفيرية الارهابية بمجزرة مروعة تضاف إلى سجلهم الحافل بسفك الدم السوري، حيث وقعت المجزرة في منطقة "تل كلخ" حيث تم إعتراض باص لنقل الركاب -24- راكب قادم من محافظة طرطوس، وتم أحراق الباص وقتل الركاب الموجودين، حيث تبين للمرتزقة أن الركاب من مدينة رأس العين، التي صمدت في وجه عدوانهم، وقتل منهم الكثير على أبوابها الصامدة، وكان الأنتقام على الهوية ومكان الولادة حيث قتلوا بدم بارد بعد تعذيب شنيع وتقطيع إلى أجزاء، وعرف من بين الشهداء أحد عشر شهيداً من قرية البويضة في ريف رأس العين منهم – موسى الحمام واخرين من بيت الحمام وهم من عشيرة الشرابيين، وشخص آخر أسمه أحمد المسير من عشيرة عدوان من قرية شلاح وعرف من بين القتلى امرأة وطفلة لم يتجاوز عمرها أربعين يوماً، وهناك ثلاث أشخاص مفقوين من مدينة رأس العين .
هذا وفي الأطار نفسه قامت جبهة النصرة الارهابية بقتل مواطن من قرية المناجير في ريف رأس العين وفصلت رأسه عن جسده لأنتمائه العشائري، بعد أن قامت عشيرة الشرابيين في مدينة تل تمر التابعة لرأس العين بتشكيل كتيبة مقاتلة وأنضمت لوحدات حماية الشعب للدفاع عن المدينة في وجه هذه الجماعات .
................
انتهى / 232