ابنا: وقال مارتن نسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين: "رأيت جميع أنواع التقارير التي تلمح إلى أن مغادرة فريق الأسلحة الكيماوية يفسح المجال بطريقة أو بأخرى أمام اتخاذ إجراء عسكري من نوع ما ".
وأضاف "بصراحة هذا سخف وإهانة لما يربو على ألف موظف من موظفي الأمم المتحدة في الميدان بسوريا يقدمون المساعدات الإنسانية وسيواصلون تقديم المساعدات الحيوية."
ووصل خبراء الأمم المتحدة إلى هولندا ومعهم الأدلة التي جمعوها في تحقيقهم في هجوم بالغاز السام في سوريا.
وقال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم السبت أيضا إنه قرر أن الولايات المتحدة يجب أن تضرب أهدافا تابعة للحكومة السورية ولكنه سيطلب إجراء تصويت في الكونجرس على أي عمل عسكري .
وأكد نسيركي أن المفتشين سيعودون لاحقا للتحقيق في مزاعم أخرى بشن هجمات بالغاز السام في سوريا . ورد نسيركي أيضا على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي "جون كيري" يوم الجمعة والتي قال فيها إن خبراء الأسلحة الكيماوية التابعين للأمم المتحدة لا يمكنهم تقديم أي معلومات جديدة لم ترد إلى الولايات المتحدة بالفعل.
وقال نسيركي "بعثة الأمم المتحدة هي وحدها التي تستطيع أن تحدد بطريقة نزيهة وذات مصداقية الوقائع الخاصة بأي استخدام للأسلحة الكيماوية بالاستناد المباشر إلى الأدلة التي جرى جمعها على الأرض".
وتلقي حكومة الأسد وروسيا مسؤولية الهجوم الكيماوي المزعوم الذي وقع في الأسبوع قبل الماضي على المجاميع المتمردة والارهابية.
وقال دبلوماسيون من الأمم المتحدة يوم الجمعة إن الأمين العام للمنظمة الدولية "بان جي مون" أوضح لمندوبي الدول الأعضاء الخمس الدائمين في مجلس الأمن -بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة - أن الأمر سيستغرق نحو أسبوعين لإعداد التقرير النهائي للمفتشين.
................
انتهى / 232