31 أغسطس 2013 - 19:30
نضال البحرينيين من أجل الديمقراطية بدأ نخبويا وسرعان ما أصبح شعبيا

أكد الناشط السياسي البحريني «فؤاد سيادي» أن "التغني بلفظة الديمقراطية كثر فيما بيننا وبشكل علني بعد أن كانت لفظة الديمقراطية بين الشباب قد تؤدي بهم إلى خلف الغضبان".

ابنا: رأى الناشط السياسي البحريني «فؤاد سيادي» في ورقته خلال مؤتمر "التغيير الديمقراطي في البحرين" تحت عنوان "المطالبات الديمقراطية في البحرين" طيلة ثلاثة عقود أن "التغني بلفظة الديمقراطية كثر فيما بيننا وبشكل علني بعد أن كانت لفظة الديمقراطية بين الشباب قد تؤدي بهم إلى خلف الغضبان".

وأوضح سيادي "تحقق ذلك التغيير الديمقراطي المعتوه عندما بدأ أعداء الديمقراطية يقبلون بلفظها ويتلمسون الطريق لممارسة تضليلهم لمتابعيهم، أصبحوا يتغنون بها وباسمها (الديمقراطية) جورا وبهتانا للاستمرار في ممارسة الفساد والاجرام بحق غيرهم، ظنا منهم بأنهم يضللون المجتمع الدولي الذي أصبح يتابع كل شاردة وواردة في مجرى التحولات الديمقراطية".

وشدد على أن "نضال شعب البحرين من أجل هذا الهدف قد بدأ منذ أن تفتحت عيون النخب والتجمعات السياسية التي يزخر بها تاريخ البحرين السياسي على شيء إسمه الحرية والكرامة وحق العيش الكريم"، مضيفا "امتدت هذه المطالبات منذ العشرينات من هذا القرن - قد تتمثل في البداية بمطالبات فردية  نخبوية ألا أنها سرعان ما تتطور الى  تحركات شعبية تعبر عن ما يختزنه هذا الشعب من شعور بالضيم والامتعاض من ما كان يمارسه المستعمر وأعوانه الحكام من فساد وكبت للحريات وكان دائما يوجد في هذا الشعب من يرفض هذا الظلم ويتصدى لقيادة أي تململ يعتمل داخل صفوف الجماهير".

وتابع "مع حراك 14 فبراير/شباط 2011 التي وجد فيه الشعب نفسه أمام جملة من التراجعات على المستوى السياسي والتشريعي والاقتصادي عن ما بشر به ميثاق العمل الوطني، مع استمرار سياسات التهميش والإقصاء لمؤسسات المجتمع المدني، فقد عمد الحكم الى التصعيد وممارسة القوة المفرطة في مواجهة الحراك الشعبي وسادت لغة العنف الممنهج"، مؤكدا أن "الوطن أمام محنة  كبرى من جديد تلقي على عاتق كل الوطنيين والمحبين للوطن أن يشحذوا الهمم من أجل إيجاد  الحلول المناسبة للحفاظ على وحدة الشعب وسلامة الوطن وتقدمه".

................

انتهی/212