ابنا: وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء اليوم الخميس : " ان رئيس الوزراء نوري المالكي استقبل بمكتبه الرسمي اليوم رؤساء عشائر ووجهاء مناطق اطراف بغداد".
ونقل البيان عن المالكي القول ان " مسؤولية حماية البلاد من خطر الارهاب ومن التحديات التي تحيط به يجب ان يتحملها الجميع"، داعيا المواطنين الى "التعاون مع الاجهزة الامنية وقوات الجيش والشرطة ومساعدتها في التصدي للارهابيين والمجرمين".
واضاف المالكي :" ان ما يحصل من توتر سببه الخطاب الطائفي الذي يتبناه بعض السياسيين ومن يعتلون المنصات، ولا يمكن بناء البلد في ظل هذا الخطاب الطائفي والتصعيدي"، مشددا على ان "السلاح لن يكون الا بيد الدولة، ولا تساهل مع أية جهة تحمل السلاح خارج اطار الدولة".
وتابع رئيس الوزراء : " ان العراق بلد معروف بتاريخه وحضارته ولا يمكن ان يكون أداة بيد من يتدخلون في شؤونه ويغذون الفتنة ويدعمون عصابات القتل والارهاب".
وحول الاوضاع في سوريا، قال المالكي ان "ما يجري في سوريا يهدد العراق والمنطقة، وعلى الجميع وفي مقدمتهم السياسيون، التكاتف وتوحيد الصفوف ونبذ الطائفية وتغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية من اجل درء الاخطار وحماية الوحدة والسيادة الوطنية".
................
انتهى / 232