27 أغسطس 2013 - 19:30
اسلاميو السعودية يشتعلون غضبا بسبب دعم حكومتهم الانقلاب في مصر

أفسد شجار نشب في جامع "الفردوس" بالرياض أجواء صلاة الجمعة بعد أن أعرب الإمام عن أسفه لحملة دموية شنها الجيش المصري على محتجين يؤيدون جماعة الاخوان المسلمين في مصر.

ابنا: أفسد شجار نشب في جامع "الفردوس" بالرياض أجواء صلاة الجمعة بعد أن أعرب الإمام عن أسفه لحملة دموية شنها الجيش المصري على محتجين يؤيدون جماعة الاخوان المسلمين في مصر.

وسجل الشجار بين المصلين وانتشر بشدة على موقع "يوتيوب" ونقلته صحيفة "الحياة" السعودية. وكشف التسجيل عن مدى حدة المشاعر بالمملكة.

ورغم حرص الاسلاميين وغيرهم من المحافظين في دول الخليج الفارسي على إخفاء معارضتهم في العلن فإنهم يشتعلون غضبا بسبب دعم السعودية الكامل للفريق أول «عبد الفتاح السيسي» وزير الدفاع المصري.

وبعدما عزل السيسي الرئيس المصري «محمد مرسي» الشهر الماضي وقع عدد من رجال الدين في المملكة خطابا يدعو العاهل السعودي الملك «عبد الله بن عبد العزيز» إلى تغيير موقفه. ومنذ اندلاع العنف في مصر قبل أسبوعين عبر سعوديون كثيرون عن آرائهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال صحفي سعودي "إنه لأمر لم يسبق له مثيل أن تقف الرياض على الجبهة في مواجهة مثل تلك التي تدور في مصر. يحدث الأمر تيارات في داخل السعودية."

وينظر الملك عبد الله وحكام الامارات والكويت إلى حد أقل بعين الريبة إلى جماعة الاخوان المسلمين التي كانوا يخشون أن تستغل سلطتها في مصر في الدعوة إلى تغيير سياسي في شتى أنحاء الشرق الأوسط.

وعندما عزل السيسي مرسي الذي ينتمي للاخوان سارعت الدول الثلاث بتقديم مساعدات بقيمة 12 مليار دولار للحكومة المدنية الجديدة في مصر. وعندما تحركت قوات الأمن المصرية لفض اعتصامين لأنصار الاخوان بالقوة ومع اراقة الكثير من الدماء عبرت الدول الثلاث عن تأييدها الشديد.

ويقول محللون إن من المستبعد أن يظهر غضب الاسلاميين بشكل كبير ومعلن في الوقت الحالي أو يغير من دعم الخليج للسيسي لكن دول المنطقة تراقبه رغم ذلك.

ودائما ما تنظر أسرة آل سعود إلى الجماعات الاسلامية على أنها أكبر تهديد لحكمها في السعودية التي لا يمكن التهوين من شأن المشاعر الدينية فيها والتي استهدفها من قبل إسلاميون متشددون.

وتصدت السعودية لهجمات شنها تنظيم "القاعدة" على مسؤولين وأجانب خلال العقد الماضي وقتل فيها المئات. وفي التسعينيات طالبت حركة الصحوة التي استلهمت فكر جماعة الاخوان المسمين بإصلاحات سياسية كان من شأنها إضعاف الأسرة الحاكمة في السعودية.

وتأكدت هذه المعارضة الاسلامية للسلطات السعودية يوم الأحد في خطاب للشيخ «إبراهيم الربيش» المنظر الرئيسي لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب حاول من خلاله أن يزيد الاستياء مما يحدث في مصر.

................

انتهی/212