ابنا: وقال المالكي في تصريح له: " انه ليس الدعم باتجاه إشاعة ثقافة الطائفية في المنطقة من قطر والسعودية فقط، وإنما هناك عدة دول إقليمية ودولية، من ضمنها إسرائيل، تقف وراء هذا الموضوع ".
واضاف ان اسرائيل هي المحور الاساسي وراء الصراع الطائفي والقومي في المنطقة العربية، ويتركز دعمها اليوم في الدول التي كانت تشكل خطرا عليها في السنوات الماضية كالعراق وسوريا ومصر، وذلك من أجل إضعافها لكي تنفذ مخططاتها ومشاريعها في المنطقة ".
وأشار إلى انه "لا بد من أن تكون هناك وقفة من الدول العربية، ومن وحدة بوجه القوى الإرهابية في المنطقة، التي تستهدف كل القوميات والأديان والطوائف".
يذكر ان النائب في ائتلاف دولة القانون "ياسين مجيد"، اتهم قبل ايام، الامير السعودي "بندر بن سلطان"، بانه "من أمراء القتل وهو يقف على رأس هرم الدم في العراق"، منتقدا صمت الحكومة ممثلة بوزارة الخارجية.
وذكر مجيد في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان: "نستغرب من صمت وزارة الخارجية والبرلمان والكتل السياسية والاعلام بخصوص الوثيقة التي كشفها السفير الامريكي السابق في العراق كريستوفر هيل حول تورط السعودية بتمويل المجاميع الارهابية في العراق"، مبينا ان الامر المستغرب هو "الصمت المطبق لوزارة الخارجية حول تلك الوثيقة الخطرة التي صدرت من جهة تعتبر حليفة للسعودية".
وكان السفير الامريكي السابق في بغداد كريستوفر هيل، كشف ان السعودية تمثل التحدي الأكبر والمشكلة المعقدة بالنسبة الى الساسة العراقيين.
واكد انها تمول هجمات القاعدة الارهابية في العراق، التي كشفت عن مجموعة برقيات أمريكية سرية تعود الى عام 2009 تتحدث عن علاقة العراق بجيرانه.
................
انتهى / 232