ابنا: وقال عضو كبير في ما يسمى بـ " الائتلاف السوري" المعارض الذي يأمل أن يشكل هذا الجيش إن الموضوع جاد للغاية وان الجيش سيكون جيشا حقيقيا مضيفا أن مستقبل سوريا يعتمد على هذه الخطوة .
وحالة الفوضى السائدة بين مقاتلي المجاميع المتمردة والدور المتزايد لتنظيم القاعدة الارهابية يقفان حائلا أمام أي تدخل .
والخطط المتعلقة بتشكيل جيش ما زالت محل نقاش إلا أن التفاصيل بدأت تظهر في وقت سابق من الشهر الحالي قبل الهجوم المزعوم بالغاز .
وتحظى هذه الخطط بمباركة السعودية التي أصبحت الداعم الإقليمي الرئيسي لخصوم النظام السوري في وقت سابق من العام الحالي.
وتأتي قوة الدفع وراء تشكيل الجيش الجديد من السعودية وألقت أيضا دول غربية تشعر بالقلق من نمو نفوذ إسلاميين متطرفين ومتشددين في المناطق الواقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة بثقلها وراء ما يسمى بـ " الائتلاف السوري ".
وتفوقت السعودية على قطر لتصبح القوة الخارجية الداعمة الرئيسية لمقاتلي المجاميع المتمردة السورية في مسعى لمواجهة نفوذ الإسلاميين المتشددين المتطرفين الذين تدعمهم قطر.
ويقول مقاتلو المعارضة إن الرياض دفعت مئة مليون دولار كتمويل أولي لتشكيل القوة المزمع أن يكون قوامها بين ستة آلاف وعشرة آلاف رجل.
وقال قادة مقاتلي المجاميع المتمردة في حلب وإدلب والرقة وحمص ودمشق إنهم يخشون أن يعمق الجيش الجديد من الانقسامات بين مقاتلي المجموعات المسلحة ويؤدي إلى مزيد من الاقتتال الداخلي. وأججت تصريحات إسلاميين من هذه المخاوف.
وقال قائد كتيبة إسلامية في محافظة إدلب : " إن الهدف الحقيقي لهذا الجيش هو محاربة الإسلاميين. أنها لعبة مفتوحة ولن يعلنوها الآن أو على الفور ولكن على المدى الطويل" وتابع أن كتيبته وكتائب أخرى أيضا لن تنضم بالتأكيد.
وقال مصدر في حلب قريب من جبهة النصرة الارهابية : "مع مرور كل يوم يصبح من يقيمون بالخارج أدوات للغرب ويخشون الإسلام ويعتبرونه عدوا ولسوء الحظ فان بعض السوريين يسقطون في هذه المصيدة".
ويرى قادة جماعات أكثر تشددا أن هذا الجيش الجديد خطة مدعومة من الغرب لقتالهم. وقال أحد القادة الكبار في حمص “إنهم يضعفون عملنا كلنا. يريدون الاطاحة به وكأنه لم يحدث قط”.
................
انتهى / 232