ابنا: وذكر بيان للإئتلاف : " من المؤسف والمخزي أن ينحدر البعض في قائمة (متحدون) الى اسلوب المهاترات السياسية وإصدار بيانات معبأة بالاتهامات الرخيصة التي لاتصدر إلا عن أناس عاجزين بهدف التغطية على فشلهم وستر عوراتهم أمام جمهورهم الذي ندم كل الندم على منحهم ثقته فخذلوه وباعوه حسب تعبير البيان".
وأضاف :" ان محاولة (متحدون) الإساءة الى القيادية في إئتلاف العراقية الحرة عالية نصيف من خلال بيانات سوقية، لن تزيدنا إلا إصراراً على الاستمرار في نهجنا الوطني الذي رسمناه لأنفسنا وعاهدنا جماهيرنا بأن لا نحيد عنه مهما واجهنا من ضغوطات وتحديات ".
وبين :" ان المواطن العراقي ليس ساذجا ولم تعد تخدعه الشعارات البراقة التي تتغنى بمشروع وطني زائف، بدليل ما تعرض له أهلنا في بغداد والمحافظات من قتل بالمفخخات والعبوات الناسفة التي خضبت الأرصفة بدمائهم الطاهرة ظلماً وعدواناً ، فبالرغم مما نشرته وسائل الإعلام من تسريبات عن تقارير السفير الأمريكي التي اتهم فيها السعودية بدعم العنف في العراق ، إلا أن بعض قادة وأعضاء القائمة العراقية وقائمة (متحدون) التزموا الصمت ولم يجرأ أحدهم على إدانة الدور السعودي التخريبي في العراق، وهذا الصمت يجعلنا نتساءل: "من هم النواب الذين باتوا سماسرة وأجراء يتقاضون أجورهم من جهات معينة؟ ".
وأشار الى :" ان من يسيء الى سمعة مجلس النواب اليوم هم نواب وسياسيون في قائمة (متحدون)، فهؤلاء هم الذين جعلوا المواطن الفقير ينظر الى النائب على أنه العدو الذي سرق قوته ونهب رزقه وعبث بمقدراته، فبمجرد الحديث عن إلغاء الرواتب التقاعدية للنواب يشعر هؤلاء بأنهم على وشك الإصابة بنوبة قلبية، ومن هنا فإننا لا نلوم أهلنا العراقيين فيما لو باتوا ينظرون الى السلطة التشريعية على أنها صورة للطمع والجشع والاستهزاء بمعاناة الفقراء والمحرومين ".
وأضاف :" ان ائتلاف العراقية الحرة لن تضره هذه الأساليب الرخيصة والبيانات المعبأة بالعبارات السوقية التي يطلقها من لاعمل لهم سوى التطاول على الآخرين عبر وسائل الإعلام ، فهؤلاء يسيئون لأنفسهم بهذه البيانات التي فضحت مدى عجزهم عن مواجهة الحقائق حتى أصيبوا بالتوتر والهستيريا وباتوا ينعقون بما لايفهمون ".
................
انتهى / 232