20 أغسطس 2013 - 19:30
«السيد الحكيم» يحذر من خطورة الفساد على الدولة ويعتبره حليفا ملازما للإرهاب

حذر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» اليوم الاربعاء من خطورة الفساد على الدولة العراقية، معتبرا اياه حليفا ملازما لقوى للارهاب، مشيرا الى انه يحمي ضباطا في الاجهزة الامنية وصفهم بــ"المنحرفين"، مبينا"ان بعضهم يكتب التقارير الاستباقية غير الواقعية التي تشتت الجهد الأمني".

ابنا: شدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي «السيد عمار الحكيم» في بيان له اليوم الاربعاء، خلال كلمة له القاها في الملتقى الثقافي الأسبوعي بمكتبه في بغداد، على ضرورة محاربة الفساد، عادا إياه السبب المباشر في التردي الأمني الذي تشهده البلاد، مبينا إن "المسؤول الحقيقي هو الذي يتحمل المسؤولية ويتحرك ضمن رؤية وخطة وليس بطريقة انفعالية أو عشوائية"، مشيرا إلى إن "هناك دولا تتعرض إلى التآمر بمثل ما يتعرض له العراق لكنها ممسكة بوضعها الداخلي"، مشددا على إن "الإرهاب يستبيح الدم العراقي وفي الوقت ذاته هناك من يتصدى للمسؤولية بعد إن وصل إليها بأدوات فاسدة حتى صار ثغرة أمنية يدخل منها الإرهاب"، محذرا من تهديد الفساد للدولة العراقية كونه يعين الضباط الفاشلين في المواقع الاستخبارية ويتسبب بمرور السيارات المفخخة من السيطرات.

واكد السيد الحكيم في كلمته وفقا للبيان، إن "الجواب على سؤال المواطن متى يتوقف الإرهاب؟ هو بالقضاء على الفساد، واصفا الفساد بالثقافة الإجرامية"، مؤكدا إن "الفساد ظلل رجال الأمن وتسبب بالكثير من الثغرات الأمنية التي صارت مصدرا للإرهاب"، مبينا أن "الإرهاب والفساد حليفان متلازمان ما أن وجد الأول وجد الثاني"، محذرا في الوقت ذاته من خطورة المرحلة المقبلة التي سيمر بها العراق".

واوضح السيد الحكيم إن "الحديث عن الإخطار ليس حديثا للتهويل ولابد من مواجهة الأخطار بطرق تفكير جديدة وإرادات قوية وممارسات نوعية وتحالفات رصينة وتضحيات جسيمة، داعيا إلى معالجة مشاكل الشباب لأنها تصب في المعالجة البنيوية للدولة العراقية الحديثة".

وقال السيد الحكيم في الملتقي "لا خيار أمام العراقيين إلا الانتصار في التحدي القادم مهما كلف الثمن"، مبينا إن "المرحلة القادمة لا تنفع معها أنصاف الحلول وأنصاف الانجازات أو الانتصارات المجزوءة أو المجتزأة، عادا المرحلة القادمة مرحلة بناء الدولة ومراجعة مشروع الأمة والدخول في مرحلة تثبيت الوجود السياسي والقيمي والمجتمعي".

وأوضحا إن "المشروع العراقي لن يخضع إلا لمصالح الشعب العراقي ، مبينا إن "المشروع العراقي مشروع الوطن ومشروع الأمة ونجاح المشروع هو الذي دفعنا إلى خدمة هذا المشروع وتقديم التضحيات الكبيرة ، موصيا القوى السياسية بحمل رؤية واسعة بسعة المخاطر التي تواجه العراق".

................

انتهی/212