17 أغسطس 2013 - 19:30
"المرصد البحريني" يناشد المجتمع الدولي بالتدخل لإنقاذ زينب الخواجة

ناشد مرصد البحرين لحقوق الإنسان المجتمع الدولي لإنقاذ سجنه الرأي الناشطة الحقوقية "زينب الخواجة" من الإصابة بمرض الكبد الوبائي، داعياً لإطلاق سراحها فورا.

ابنا: وقد أعرب مركز البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ في ما يخص مضايقة السلطات البحرينية للنشطاء المسجونين.

الناشطة "زينب الخواجة" مسجونة مع سجينات مصابات بإلتهاب الكبد (أ) و (ب)، وإلتهابات شديدة العدوى، دون تطعيم وإدارة السجن تتجاهل شكواها. خلال الزيارة الأسبوعية هذا الأسبوع (13 أغسطس).

وقال المركز: "أعربت عائلة زينب الخواجة عن قلقها حيث لاحظت شحوبها وفقدانها كمية ملحوظة من الوزن.

كذلك تم نقل الرموز الوطنية الثلاثة عشر إلى مكان أصغر ووضع كل أربعة نشطاء في زنزانة واحدة صغيرة".

وأشار المركز إلى أن السلطات البحرينية تواصل تصعيد المضايقات التي يتعرض لها النشطاء المحتجزين، وأن زينب الخواجة، أحدى أبرز النشطاء في مجال حقوق الإنسان، والتي تقضي عقوبة السجن لعدة قضايا في سجن مدينة عيسى للنساء، هي هدف مستمر للمضايقات من قبل إدارة السجن.

وهي مسجونة حالياً مع سجينات مصابات بإلتهاب الكبد (أ) و (ب) وقد أبلغت إدارة السجن بأنها لم يتم تطعيمها. إدارة السجن تتجاهل شكواها وذلك يضعها في خطر كبير للإصابة.

قال طبيب لمركز البحرين لحقوق الإنسان، موضحاً إن إلتهاب الكبد (أ) هو فيروس ينتقل عن طريق مجرى البراز-الفم (تناول الأطعمة المحتوية على براز مصاب بالفيروس) وقد تحدث هناك حالات انتشار عامة في بعض الأحيان عن طريق بعض مصادر الأطعمة الموبوءة. معظم المصابين يشفون في غضون شهرين من العدوى، على الرغم من أن (10-15%) من المرضى يواجهون انتكاسة في الأشهر الستة الأولى.

الجدير بالذكر أن جميع السجناء يأكلون معاً من نفس الطعام، الأمر الذي يعرضهم لخطر العدوى. إضافة إلى ذلك، فقد تم منع الخواجة من الخروج من غرف السجن منذ مارس 2012، مما يزيد من مخاطر العدوى ويضع صحتها في خطر.

................

انتهى / 232