ابنا : أفاد الانباء الواردة من القاهرة عن تمكن قوات الامن المصرية من الدخول الى مسجد الفتح، واخلائه من معتصمي الاخوان الذين كانوا يتحصنون فيه بأعداد كبيرة.
وأشارت وكالة "فرانس برس" الى أن تبادلاً لاطلاق النار حصل بين الأمن والمتظاهرين خلال اقتحام المسجد.
وقالت وزارة الداخلية المصرية إن متظاهرين رفضوا الخروج، اعتلوا مئذنة مسجد الفتح وأطلقوا النار بكثافة على قوات الامن.
وفي الجيزة ضبطت المباحث السبت محمد الظواهري، شقيق أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة وبحوزته حاسوب وكمية من المنشورات التي باشرت الأجهزة الأمنية التدقيق فيها.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة المصرية عن سقوط 144 قتيلاً و1330 جريحاً في الاشتباكات التي شهدتها المحافظات المصرية يوم الجمعة.
من جانبه أعلن موقع "حزب الحرية والعدالة" عن مقتل ابن المرشد العام للأخوان المسلمين في مصر محمد بديع خلال مواجهات الجمعة في ميدان رمسيس.
سياسياً، دعت الرئاسة المصرية عبر المتحدث باسمها "كافة الأطراف للعودة إلى رشدها وإلى الحوار"، واعتبرت أن "ما جرى في 30 يونيو-حزيران هو تعبير عن مطالب الشعب بإنهاء الفاشية".
وقالت إن البلاد تواجه حرباً "تشنها قوى متطرفة تتطور كل يوم لتصبح نوعاً من الارهاب"، مشيرة إلى ان "التجمعات في ميداني رابعة العدوية والنهضة لم تكن سلمية"، وأن جماعات متطرفة قد أعلنت قبل شهر حرب استنزاف على الجيش والقوى الأمنية المصرية.
وتحدثت الرئاسة عن متابعتها لردود الأفعال الصادرة من قبل الولايات المتحدة الأميركية وحركة طالبان.
من جهتها، وصفت الحكومة المصرية "جماعة الإخوان المسلمين" بالتنظيم الإرهابي، واعلن المتحدث باسم رئاسة الوزراء المصرية ان الحكومة تدرس مقترحاً من رئيس الوزراء بحل قانوني لجماعة الإخوان المسلمين.
الأمر الذي نفته الرئاسة المصرية بقولها إنها لا تقوم "بأي جهود لحلّ جماعة الإخوان بل سنقوم بتقنينها".
أما المتحدث باسم الخارجية المصرية، فلفت الى وجود "تواصل مع جميع دول العالم لشرح الوضع القائم في البلاد"، وأضاف أن "هناك دولاً لديها اعتبارات حزبية ترفض ارادة الشعب المصري".
وحول استدعاء السفير التركي في مصر، قال المتحدث باسم الخارجية المصرية إنه "قمنا باستدعاء السفير التركي لرفضنا تدخل أنقرة في الشؤون الداخلية المصرية" مجدداً رفض تدخل أي دولة في الشؤون الداخلية لمصر.
بدوره، دعا"التحالف الوطني لدعم الشرعية" الى التظاهر بدءاً من السبت وطوال الاسبوع المقبل في اطار ما سماه "رحيل الانقلاب".
ومن المقرر أن يعقد دبلوماسيو الاتحاد الاوروبي مؤتمراً في بروكسل الاثنين القادم لمناقشة الوضع في مصر.
وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية قد إستنكرت بشدة المغالطات الإعلامية في الدول الغربية، ودعت إلى عدم إعطاء غطاء دولي أو سياسي للجماعات الإرهابية والدموية وكل من ينتمي إليها، مؤكدة على تمسكها بالوحدة الوطنية ورفضها لمحاولات جر البلاد نحو الفتنة الطائفية.
وكان السفير القطري لدى مصر محمد مرسي قد غادر القاهرة إلى بلاده للتشاور حول الأحداث بمصر، وذلك بعد ساعات من مغادرة السفير التركي لدى مصر حسين عوني بوتسالي.
...........................................
انتهى / 214