ابنا: شن مقاتلون ارهابيون مرتبطون بتنظيم "القاعدة"، اليوم السبت، هجوما جديدا على مناطق ذات غالبية كردية في شمال سوريا، في معارك ادت الى مقتل 18 شخصا على الاقل ونزوح العديد من السكان.
وافادت مصادر ان الارهابيين يسعون الى استعادة السيطرة على مدينة "رأس العين" الحدودية مع تركيا، والتي طردوا منها الشهر الماضي اثر اشتباكات عنيفة مع مقاتلين أكراد.
وقال ما يسمی بـ"المرصد السوري" في بريد الكتروني "هاجم مقاتلو الدولة الإسلامية في العراق والشام صباح اليوم قرية الأسدية على طريق راس العين - الدرباسية والتي يقطنها مواطنون أكراد من الديانة الأيزيدية، حيث دارت اشتباكات بين مقاتلي الدولة الإسلامية وأهالي القرية".
واشار المرصد الى ان الاشتباكات التي بدأت منذ الامس، ادت الى "حركة نزوح لأهالي الاسدية".
من جهته، قال الناشط «هفيدرا» لوكالة "فرانس برس" عبر الانترنت ان "عناصر الدولة الاسلامية وجبهة النصرة شنوا بدءا من الامس هجوما بالاسلحة الثقيلة والدبابات على مدينة رأس العين" الواقعة في محافظة الحسكة (شمال شرق)، في محاولة منهم للسيطرة على البوابة الحدودية مع تركيا.
واشار الى "تزايد موجة نزوح أهالي المدينة إلى القرى والمدن التركية عبر الحدود، نتيجة الخوف والهلع" جراء القصف.
من جهتها، افادت وكالة الانباء الرسمية السورية "سانا" ان "ارهابيين ارتكبوا مجزرة قرب مفرق قرية عين العجوز على طريق الحواش/الناصرة في ريف حمص راح ضحيتها 11 مواطنا بينهم أطفال ونساء".
................
انتهی/212