ابنا: اكدت رئاسة الجمهورية المصرية، مساء اليوم السبت، أن قوى متطرفة أعلنت حرب استنزاف على مصر، مشدِدة على أن الأخيرة ستنتصر على "الإرهاب" بالقانون.
وقال مستشار الرئيس المصري للشؤون الاستراتيجية «مصطفى حجازي» في تصريحات للصحافيين، إن "الاعتصامات التي كانت موجودة في مصر تحولت إلى بؤر للإرهاب"، معتبراً أن التيارات الإسلامية في البلاد استغلت حرية التعبير في التحريض على العنف".
وأضاف حجازي أن "قوى ظلامية متطرفة أعلنت حرب استزاف على مصر لإعاقة مسيرتها نحو التحول الديمقراطي وتنفيذ خارطة المستقبل"، مشدداً على أن المصريين أكثر توحداً وقوة ومصممون على النصر على العدو المتطرف "الإرهابي".
واستطرد قائلاً "لقد أكدنا طوال الأيام الأخيرة من شهر رمضان (أوائل آب/أغسطس الجاري) على دعوة الأطراف إلى نبذ العنف والعودة إلى رشدها".
ونبه حجازي إلى أن مصر تواجه حرباً تم شنها من قوة متطرفة، و"تتطور تلك الحرب يوماً بعد يوم حتى أصبح إرهاباً والمشاهد واضحة في وسط القاهرة وفي سيناء وفي حرق الكنائس"، مؤكداً أن هذا ليس نزاعاً سياسياً أو خلافاً سياسياً وإنما عنف تحول إلى "إرهاب" والدليل ما حدث في حرق للمدن ولاقسام الشرطة، ولا يمكن أن نبرر النزاع السياسي من خلال فرض الإرهاب وإثارة الخوف بين الابرياء.
وسبق المؤتمر الصحافي إيجازاً للأوضاع قام به السفير إيهاب بدوي مدير المكتب الإعلامي المصري في فرنسا، الذي عرض فيلماً وثائقياً يتضمن مقاطع مصورة تظهر العثور على نوعيات مختلفة من الأسلحة والذخيرة تم العثور عليها في موقع الاعتصامين المؤيدين للرئيس المعزول «محمد مرسي» بعد فضهما.
كما تضمنت المقاطع المصورة عملية القبض على أعضاء جماعة الاخوان المسلمين في كافة المحافظات.
وتشهد مصر منذ الأربعاء الفائت أعمال عنف واشتباكات دامية بين عناصر من قوات الأمن المركزي وبين آلاف من أنصار مرسي الذين قاموا بمهاجمة مراكز أمنية ومقار حكومية وقطعوا طرقاً رئيسية، احتجاجاً على فض اعتصامي "رابعة العدوية" بالقاهرة و"نهضة مصر" في الجيزة بعد نحو 6 أسابيع على بدء الاعتصامين.
وقررت رئاسة الجمهورية المصرية، فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر اعتباراً من الأربعاء الفائت، وأعلنت الحكومة حظر تجول في 12 محافظة من بينها القاهرة.
................
انتهی/212