16 أغسطس 2013 - 19:30
اليوم السابع نشرت تفاصيل مثيرة حول واقعة مجزرة مركز شرطة كرداسة

نشرت"اليوم السابع" تفاصيل مثيرة في واقعة مجزرة مركز شرطة كرداسة، جاء فيها: هي تفاصيل تقشعر لها الأبدان، ولا يمكن أن تصدر أبدا عن إنسان مسلم أو غير مسلم، وينفرد في هذا التحقيق بنشر أسماء وعناوين مرتكبي الواقعة في بلاغ عاجل للنائب العام.

ابنا: روى تفاصيل القصة المأساوية شهود العيان على المأساة التي راح ضحيتها 13 من أفراد وضباط قسم شرطة منطقة "كرداسة".

وقال الشهود : " إن المناوشات بدأت بين الشرطة وجماعة الإخوان والجهاديين الساعة 8 صباحا، وبدأ الإخوان فى إطلاق خرطوش، ثم فوجئنا بضرب نار على القسم وإلقاء عبوة ملوتوف على القسم واستمرت حالة من الكر والفر وإطلاق النار المتبادل بين الشرطة والجماعات الإسلامية حتى الساعة 12 ظهرا".

أضاف الشهود: "فوجئنا بضرب ار بي جي على المدرعات المتواجدة أمام القسم، ثم فوجئنا بجرار قادم من شارع القسم وأمام الجميع، قام سائق الجرار بكسر الواجهة للقسم في هذه اللحظة تمت السيطرة الكاملة على القسم بما فيه من ضباط وأمناء، وكان يقود المجموعة، شخص يدعى "أحمد أبو السعود عمرو"، يعمل دكتور أسنان وكان يحمل أثناء اقتحامه القسم شومة بها مسامير وسلاح خرطوش ومعه باقى عناصر الإخوان يحملون أسلحة بيضاء متنوعة، ما بين مطاوي، سنج، جنزير، خرطيش كثيرة متعددة".

وقال الشهود "بعد ضرب ضباط قاموا بتجرديهم من الملابس وتركوهم بالملابس الداخلية فقط لوجود سيدات منهم فى عملية الاقتحام، ثم أخذوا المأمور وقاموا بربطه وجرة وسحله أمام الجميع في الشارع وقاموا بفعل هذا مع باقي أفراد القسم بنفس الطريقة الوحشية".

وتابع الشهود: "ثم جاءت سيارة نيسان صني رقمها (ر د3845) فضي ألوان، بها 4 من الجهاديين والإخوان بعد اتصال قام به، شخص اسمه أحمد أبو السعود قال فيه حرفيا "سيطرنا وياله تعالو مستنينكو" وقوبلت بتهليل والترحيب، فوجئنا بنزول ثلاثة هم محمد نصر الغزلاني، وأحمد محمد الشاهد، ومحمود محمد السيد الغزلاني، يحملون الرشاشات، قاموا على الفور بقتل الضباط والجنود أمام الأهالي".

واختتم الشهود شهادتهم قائلين: "بعد قتل الأفراد والضباط سندوا جثثهم على الجدار وتبولوا وبصقوا عليهم، كما قاموا بالراقص والتهليل بالغناء إسلامية إسلامية عوزنها إسلامية ".

................

انتهى / 232