16 أغسطس 2013 - 19:30
معظم القادة العرب ساندوا ضمنيا تدخل الجيش المصري ضد انصار الاخوان

اعتبر خبراء أن غالبية القادة العرب ساندوا ضمنيا تدخل الجيش المصري بقوة لفض اعتصامات انصار الرئيس الاسلامي المخلوع "محمد مرسي" ورأوا في ذلك وقفا للتهديد الذي تشكله جماعة الاخوان المسلمين لسلطتهم.

ابنا: ويقول "خطار ابو دياب" الاستاذ في جامعة باريس ان “كل دول الخليج الفارسي باستثناء قطر، وكذلك الاردن ودول عربية اخرى كانت تخشى تصدير ثورة الاخوان المسلمين الى اراضيها، لهذا السبب راهنت على العودة الى الوضع الكلاسيكي

لسلطة قوية في مصر، الدولة المحورية في العالم العربي".

ولكن بالمقابل حدها قطر الداعمة لجماعة الاخوان المسلمين وتونس حيث ينتمي الحزب الحاكم الى نفس التيار، نددتا بشكل عنيف بحمام الدم الذي اوقع حوالى 600 قتيل.

وكان الجيش المصري المهيمن على الحياة السياسية منذ 1952، عزل في مطلع تموز / يوليو الاسلامي "محمد مرسي" اول رئيس مدني انتخب قبل سنة، وعين حكومة انتقالية.

من جهته يقول شادي حميد الخبير في شؤون الشرق الاوسط في معهد بروكينغز الدوحة ان “ما حصل في مصر يندرج في اطار ما يمكن تسميته (حربا باردة) عربية ومن السهل اليوم معرفة من هو الفائز″.

واضاف ان المنتصرين هما السعودية والامارات العربية، الداعمتان للنظام المصري الجديد، على حساب قطر والاخوان المسلمين.

ورأى هذا الخبير ان الرياض وابوظبي “كانتا مسرورتين للانقلاب العسكري الذي يخدم مصالحهما الاقليمية ووجه ضربة لاخطر معارضين لهما، الاخوان المسلمون”.

ويرى ستيفان لاكروا الاستاذ في معهد العلوم السياسية في باريس والمتخصص بشؤون الاخوان المسلمين “بالنسبة للاماراتيين والسعوديين فان جماعة الاخوان المسلمين لديها طموح اقليمي يمكن ان يشكل خطرا على دول الخليج”.

واضاف هذا الخبير “هذه الدول تعتبر ان مصالحها تكمن بوجود انظمة ديكتاتورية بدلا من انظمة ديموقراطية تكون غير مستقرة ولا يمكن توقع سلوكها في نظرهم”.

................

انتهى / 232