12 أغسطس 2013 - 19:30
المرشح «إبراهيم أبو بكر كيتا» يتجه الى الفوز في الإنتخابات الرئاسية المالية

بعد فرز نحو ثلثي بطاقات الاقتراع، وبحسب مصدر قريب من اللجنة الوطنية للفرز، يبدو أن رئيس الوزراء المالي السابق «إبراهيم أبو بكر كيتا» يتجه نحو الفوز على منافسه وزير المال السابق «سومايلا سيسي» في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية ليصبح الرئيس المقبل للبلاد.

ابنا: يتجه رئيس الوزراء المالي السابق «ابراهيم ابو بكر كيتا» يوم الاثنين لتحقيق فوز كبير في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الاحد في مالي، على ان ينصرف بعدها للعمل على اخراج بلاده من فوضى استمرت 18 شهرا.

وقال مصدر قريب من اللجنة الوطنية للفرز التي ترسل بطاقات التصويت في كل الاراضي المالية الى وزارة ادارة الاراضي (الداخلية) في باماكو "بعد فرز نحو ثلثي بطاقات الاقتراع، فان ابو بكر كيتا يتقدم في شكل كبير".

وكانت تقديرات غير رسمية ادلت بها مصادر امنية اظهرت ان ابو بكر كيتا يتقدم على منافسه وزير المال السابق «سومايلا سيسي» في شكل كبير.

لكن مدير الحملة الانتخابية لسيسي «غوانيون كوليبالي» تحدث عن "عمليات تزوير كبيرة" متهما النظام الانتقالي بـ"الانحياز" لابو بكر كيتا.

ودعا كل من المرشحين اللذين شغلا مناصب رفيعة -- الاول كان رئيسا للحكومة والثاني وزيرا للمالية -- الاحد انصاره الى "الهدوء".

وامام وزارة ادارة الاراضي (الداخلية) خمسة ايام اعتبارا من يوم الاقتراع، لنشر النتائج الموقتة لكن العملية يفترض ان تكون اسرع مما كانت في الدورة الاولى التي جرت في 28 تموز/يوليو بما ان مرشحين اثنين فقط تنافسا في الانتخابات مقابل 27 في الدورة الاولى.

وتصدر ابو بكر كيتا وسومايلا سيسي نتائج الدورة الاولى من الانتخابات مع حصولهما على التوالي على 39,79% و19,70% من الاصوات.

................

انتهی/212